الرميان يؤكد: مشاريع نيوم مستمرة رغم إعادة ترتيب الأولويات

0
29
الرميان يؤكد: مشاريع نيوم مستمرة رغم إعادة ترتيب الأولويات

مشاريع نيوم في مؤتمر صحفي حديث، أكد ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة، أن المشاريع ضمن منطقة نيوم لم تُلغَ، مشيراً إلى أهمية إعادة ترتيب أولويات الإنفاق بما يتماشى مع كفاءة التمويل وتحقيق الأهداف المرجوة.

مشاريع نيوم

خلال المؤتمر الذي تمحور حول إستراتيجية الصندوق للفترة من 2026 إلى 2030، أوضح الرميان أن مشروع “ذا لاين” هو جزء من نيوم، وليس المشروع الوحيد الذي يمثلها. كما شدد على ضرورة التمييز بين المشاريع الأساسية والعناصر الداعمة، مع اعتبار منطقة “أوكساغون” كركيزة محورية نظراً لتأثيرها الاقتصادي الكبير.

التزام طويل الأمد بتطوير نيوم

وأشار الرميان إلى أن تصنيف نيوم كمنظومة مستقلة ضمن الإستراتيجية الجديدة يعكس التزاماً عميقاً بتطوير المشروع، الذي يُعتبر أحد أبرز محركات التحول الاقتصادي في المملكة. ولفت إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تقليص الاعتماد المالي على الصندوق، من خلال تعزيز كفاءة التمويل وجذب الاستثمارات الأجنبية، بالإضافة إلى تمكين القطاع الخاص المحلي والدولي من المشاركة في المشاريع الكبرى.

وأوضح أن إعادة ترتيب الاستثمارات هي عملية مستمرة، مدفوعة بتحولات مثل الذكاء الاصطناعي وتغير الأولويات الاقتصادية. كما أكد أن تداعيات الحرب الراهنة تؤثر على الاقتصاد الدولي، حيث شهدت أسعار النفط والشحن والغذاء ارتفاعاً ملحوظاً، مما أثر على سلاسل الإمداد.

استراتيجية مرنة لمواجهة التحديات — الاستثمار

الرميان أكد أن إستراتيجية الصندوق طويلة الأجل، تمتد حتى عام 2030، ولا تتأثر بالمتغيرات المرحلية، مع وجود مراجعات دورية مرنة للأولويات الاستثمارية. وأشار إلى أن وجود الحرب يفرض ضغطاً أكبر على عملية إعادة التموضع لبعض الاستثمارات، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة إلغاء استثمار معين.

كما أضاف أن الصندوق يقوم بمراجعة مستمرة وديناميكية لجميع الاستثمارات والأولويات، سواء في ظل الحرب أو خارجها، مما يعكس إدارة مرنة للأولويات وفق المعطيات الاقتصادية والجيوسياسية.

تحويل القطاعات لتعزيز الاقتصاد

وفي سياق آخر، أشار الرميان إلى أن الصندوق يعمل كمستثمر تنموي يوازن بين العائد المالي والأثر الاقتصادي. منذ تأسيسه، أسهم الصندوق في تطوير قطاعات حيوية، وشهد تحولاً نوعياً بعد عام 2015 نحو دمج الاستدامة المالية مع الأهداف التنموية.

كما كشف الرميان عن خطط لتحويل 13 قطاعاً إلى 6 منظومات اقتصادية متكاملة، عبر ثلاث محافظ استثمارية تشمل الاستثمارات الإستراتيجية والمالية ومحفظة الرؤية، بهدف تعظيم الأثر الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل.

صفقات ضخمة وتأثيرات إيجابية — نيوم

في القطاع الرياضي، أعلن الرميان عن قرب الإعلان عن بيع حصة الصندوق في أحد الأندية، موضحاً أن الهدف من الاستثمار كان تحسين الحوكمة والاستدامة المالية، حيث ارتفعت إيرادات المباريات بنسبة 120%. كما أشار إلى أن الصندوق أسهم بنحو ثلث نمو الناتج غير النفطي بين 2021 و2024، وخلق 12 ألف وظيفة في التصميم الهندسي.

منذ انطلاق مبادرة مستقبل الاستثمار، شهدت المملكة عقد صفقات واتفاقيات تتجاوز قيمتها 250 مليار دولار، مما يعكس حجم الحضور الاستثماري للمملكة على الساحة الدولية وجاذبية بيئة الاستثمار.

المصدر: okaz.com.sa

المزيد في الأعمالالاستثمارنيومالاقتصادالرميان