القصبي يقود الاجتماع الـ70 للتعاون التجاري الخليجي

0
19
القصبي يقود الاجتماع الـ70 للتعاون التجاري الخليجي

التعاون التجاري الخليجي في خطوة تعكس أهمية التعاون الاقتصادي بين دول الخليج، ترأس وزير التجارة ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتجارة الخارجية، الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، الاجتماع السبعين للجنة التعاون التجاري لدول مجلس التعاون الخليجي. وقد عُقد الاجتماع عبر الاتصال المرئي، في يوم الخميس الموافق 1 مايو 2026، بمشاركة الأمين العام لمجلس التعاون، جاسم بن محمد البديوي، ووزراء التجارة من الدول الأعضاء.

التعاون التجاري الخليجي

تناول الاجتماع مجموعة من المواضيع الحيوية، حيث تم مناقشة مستجدات مفاوضات اتفاقيات التجارة الحرة مع الدول والتكتلات الدولية، وهو ما يعكس التوجه الاستراتيجي لدول الخليج نحو تعزيز شراكاتها الاقتصادية على الساحة العالمية. كما تم متابعة تنفيذ القوانين التجارية الموحدة، التي تهدف إلى تسهيل حركة التجارة بين الدول الأعضاء.

حاضنة الأعمال الخليجية الافتراضية — التجارة

من بين النقاط البارزة في الاجتماع، تم الاطلاع على مقترح إنشاء حاضنة الأعمال الخليجية الافتراضية، وهو مشروع يهدف إلى دعم رواد الأعمال والمشاريع الناشئة في المنطقة، مما يعزز من الابتكار ويحفز النمو الاقتصادي.

كما استعرض الوزراء تقرير الأمانة العامة حول تنفيذ القرارات السابقة للجنة، بالإضافة إلى التقرير السنوي لمركز التحكيم التجاري للعام 2025. وقد أظهرت البيانات أن حجم التبادل التجاري بين المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي بلغ نحو 270 مليار ريال سعودي في عام 2025، مما يعكس زيادة ملحوظة بنسبة 125% خلال خمس سنوات.

التحديات والفرص — مجلس التعاون

في سياق متصل، تم مناقشة الإجراءات المتخذة من قبل الأمانة العامة لمواجهة التحديات التي تواجه التجارة البينية بين دول المجلس، وهو أمر يتطلب تضافر الجهود وتعاون أكبر بين الدول الأعضاء. وقد أكد القصبي على أهمية تعزيز التعاون بين وزراء التجارة والصناعة، حيث شارك في اجتماع مشترك مع وزير التجارة البريطاني كريس براينت، مما يعكس أهمية العلاقات التجارية الدولية.

تُعتبر هذه الاجتماعات منصة حيوية لتبادل الأفكار والخبرات، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي في المنطقة. ومع استمرار التحديات العالمية، يبقى التعاون الخليجي هو السبيل لتعزيز القدرة التنافسية وتحقيق الأهداف الاقتصادية المشتركة.

في الختام، يبقى الأمل معقودًا على أن تسهم هذه الاجتماعات في تعزيز الروابط الاقتصادية بين دول الخليج، وتوفير بيئة ملائمة للأعمال، مما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الإقليمي.

المصدر: okaz.com.sa

المزيد في الأعمالالتجارةمجلس التعاونالاقتصاد