ترمب: لا يهمني اتفاق إيران.. نحن انتصرنا في الحرب

0
23
ترمب: لا يهمني اتفاق إيران.. نحن انتصرنا في الحرب

مفاوضات إسلام آباد تتواصل المفاوضات الحساسة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث يسعى الطرفان إلى إيجاد مخرج للأزمة المستمرة في الشرق الأوسط. في هذا السياق، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن عدم اهتمامه بنتائج هذه المحادثات، مؤكدًا أن الولايات المتحدة حققت انتصارات عسكرية في الحرب.

مفاوضات إسلام آباد

خلال تصريحاته للصحافيين يوم السبت، قال ترمب: “سواء توصلنا إلى اتفاق أم لا، لا فرق بالنسبة لي، والسبب هو أننا انتصرنا”. هذه الكلمات تعكس موقفه الواثق، حيث أضاف أن الولايات المتحدة في مفاوضات عميقة مع إيران، مشيرًا إلى أن بلاده ستظل منتصرة بغض النظر عن نتيجة المحادثات.

تأتي تصريحات ترمب في وقت حساس، حيث تتزايد الضغوط على إيران بسبب ما وصفته وسائل الإعلام الإيرانية بـ”المطالب المبالغ بها” التي تطرحها واشنطن، خاصة فيما يتعلق بالتحكم في الملاحة بمضيق هرمز، الذي يعتبر نقطة محورية في المفاوضات. إذ أن هذا المضيق يمثل شريانًا حيويًا للتجارة العالمية، وقد أغلقته إيران فعليًا منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 فبراير/ شباط.

المفاوضات تحت المجهر

في ظل هذه الأجواء، انطلقت جولة جديدة من المفاوضات بين الوفدين الإيراني والأميركي، حيث يتولى مسؤولون باكستانيون دور الوساطة. وقد وصف بعض المراقبين هذه الجولة بأنها “الفرصة الأخيرة” للتوصل إلى اتفاق، نظرًا لما أُشير إليه من مطالب أميركية قد تكون غير واقعية.

من جانبها، أكدت إيران أن المفاوضات ستستمر رغم التحديات، حيث يتبادل الوفدان الرسائل مع الوسطاء الباكستانيين. لكن، وفقًا لمصادر إيرانية، فإن الوضع في مضيق هرمز سيبقى معقدًا حتى يتم التوصل إلى إطار عمل مشترك.

ترمب: لا يهمني اتفاق إيران.. نحن انتصرنا في الحرب - مفاوضات إسلام آباد
ترمب: لا يهمني اتفاق إيران.. نحن انتصرنا في الحرب – مفاوضات إسلام آباد

ردود فعل حلفاء الناتو — ترمب

في سياق متصل، أعرب ترمب عن إحباطه من حلفاء الناتو الذين لم يقدموا الدعم الكافي خلال الحرب. وقال: “لم يساعدنا حلف الناتو، هذا ما أستطيع أن أقوله لكم”. هذه التصريحات تعكس شعورًا بالاستياء من عدم التزام الحلفاء بالمشاركة الفعالة في الأزمة.

تجدر الإشارة إلى أن الوفد الإيراني في المفاوضات يترأسه محمد باقر قاليباف، ويضم عددًا من المسؤولين البارزين، بينما يمثل الولايات المتحدة نائب الرئيس جيه دي فانس، بالإضافة إلى مستشارين آخرين. وتشارك باكستان كوسيط رئيسي في هذه المحادثات، حيث يسعى رئيس الوزراء شهباز شريف إلى تحقيق تقدم في المفاوضات.

آفاق المستقبل — إيران

مع استمرار هذه المفاوضات، يبقى السؤال: هل ستنجح الأطراف في تجاوز الخلافات وتحقيق اتفاق يضمن الاستقرار في المنطقة؟ يبدو أن الإجابة تعتمد على قدرة المفاوضين على التعامل مع القضايا بواقعية، خاصة فيما يتعلق بمضيق هرمز.

في النهاية، تبقى الأعين مشدودة نحو إسلام آباد، حيث تتشكل ملامح مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحديات كبيرة وضغوط متزايدة.

المصدر: alaraby.com

المزيد في العالمترمبإيرانمفاوضاتالشرق الأوسط