غواصة يو إس إس ماساتشوستس: قوة جديدة في البحار

0
32
غواصة يو إس إس ماساتشوستس: قوة جديدة في البحار

غواصة ماساتشوستس في خطوة تعكس قوة البحرية الأميركية، انضمت الغواصة الجديدة “يو إس إس ماساتشوستس” رسميًا إلى أسطول البحرية الأميركية، وذلك خلال حفل تدشين أقيم يوم السبت. تُعتبر هذه الغواصة الأولى من نوعها التي تحمل اسم ولاية ماساتشوستس، وهي جزء من فئة الغواصات الهجومية “فرجينيا”.

غواصة ماساتشوستس

تتميز “يو إس إس ماساتشوستس” بقدرتها على الغوص إلى أعماق تتجاوز 240 مترًا، مع إزاحة تصل إلى نحو 8000 طن. كما أنها قادرة على حمل 24 صاروخ كروز من طراز توماهوك، مما يجعلها أداة فعالة في العمليات البحرية بعيدة المدى.

تاريخ الغواصة وأهميتها — غواصات

تعود جذور اسم “ماساتشوستس” إلى عام 1845، حيث أُطلقت أول سفينة بهذا الاسم. أما أحدثها قبل هذه الغواصة، فكانت البارجة USS Massachusetts (BB-59) التي دخلت الخدمة عام 1942 وشاركت في عمليات بالمحيط الهادئ خلال الحرب العالمية الثانية.

تُعتبر “يو إس إس ماساتشوستس” الغواصة الخامسة والعشرين ضمن فئة “فرجينيا”، وقد تم تصنيعها بالتعاون بين شركتي “دايناميكس إلكتريك بوت” و”نيوبورت” نيوز لبناء السفن. يضم طاقم الغواصة 147 فردًا، بينهم 39 امرأة، مما يعكس التقدم في دمج النساء في القوات البحرية بعد 16 عامًا من رفع الحظر المفروض على خدمتهم في الغواصات.

غواصة يو إس إس ماساتشوستس: قوة جديدة في البحار - غواصة ماساتشوستس
غواصة يو إس إس ماساتشوستس: قوة جديدة في البحار – غواصة ماساتشوستس

التوترات الإقليمية وتأثيرها

تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد توترات متزايدة في المنطقة، حيث تتصاعد الأحداث بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. منذ 28 فبراير/ شباط، تشن الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانًا على إيران، التي ترد بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل. كما تستهدف إيران ما تقول إنها “مواقع ومصالح أميركية” في دول عربية، مما أدى إلى وقوع ضحايا وأضرار في أعيان مدنية.

في هذا السياق، أكد قائد الغواصة مايك سيدسما أن رؤية الغواصة منذ بنائها وحتى دخولها الخدمة تمثل تجربة استثنائية. وأشار إلى أن دخولها ميناء بوسطن يُعد حدثًا نادرًا لم يتكرر منذ عقود، حيث تُظهر الغواصة قوة البحرية الأميركية في ظل بيئة جيوسياسية متوترة.

تكلفة الغواصة ودورها الاستراتيجي — الجيش الأميركي

تجاوزت تكلفة “يو إس إس ماساتشوستس” 2.8 مليار دولار، مما يعكس الاستثمار الكبير في تطوير قدرات البحرية الأميركية. هذه الغواصة ليست مجرد وسيلة عسكرية، بل هي أيضًا رمز للقوة البحرية الأميركية في مواجهة التحديات العالمية.

بشكل عام، تمثل “يو إس إس ماساتشوستس” خطوة جديدة نحو تعزيز القدرات الدفاعية للولايات المتحدة، وتؤكد على التزامها بالحفاظ على الأمن والاستقرار في البحار.

المصدر: alaraby.com

المزيد في العالمغواصاتالجيش الأميركيالتوترات الإقليمية