حصار بحري إيران في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يملك ورقة جديدة للضغط على طهران. فقد كتب ترامب عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال” منشوراً قصيراً أرفقه برابط لمقال يتحدث عن إمكانية استخدام الحصار البحري كوسيلة للضغط على إيران إذا لم توافق على الشروط الأميركية.
حصار بحري إيران
حصار بحري كاستراتيجية فعّالة — أخبار أميركا
تستند هذه الاستراتيجية إلى نجاح الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على فنزويلا، والذي أدى في النهاية إلى عملية عسكرية جريئة أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. في البرنامج التلفزيوني الذي تناول هذا الموضوع، أشار الصحفيون إلى أن ترامب قد يلجأ إلى قصف طهران إذا لم تقبل الاتفاق النهائي، أو قد يعيد استخدام استراتيجية الحصار لزيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني المتعثر.
حاملات الطائرات في الخليج — أخبار إيران
من المفارقات أن حاملة الطائرات الأميركية الضخمة “جيرالد فورد”، التي قادت الحصار على فنزويلا، تتواجد الآن في منطقة الخليج بعد إجراء إصلاحات. وقد انضمت إليها حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، مما يعزز من القوة البحرية الأميركية في المنطقة. الخبراء يرون أن ترامب لديه القدرة على تجاوز الحصار الإيراني على مضيق هرمز بسهولة.
استعدادات البحرية الأميركية — ترامب وإيران
ريبيكا جرانت، خبيرة الأمن القومي، أكدت أن البحرية الأميركية قادرة على السيطرة الكاملة على ما يدخل ويخرج من مضيق هرمز. وقد رصدت البحرية الأميركية تحركات نحو 10 سفن خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بما في ذلك ناقلة نفط روسية. في حال تعنتت إيران، فإن البحرية الأميركية يمكن أن تنشر سفن مراقبة بحرية لمراقبة كل ما يحدث في المضيق.
مفاوضات السلام والخيارات الأميركية
بعد مفاوضات طويلة، غادر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس باكستان دون التوصل إلى اتفاق مع إيران. وأوضح أن الولايات المتحدة قدمت عرضها النهائي، والآن الأمر متروك لطهران لتقرر ما إذا كانت ستقبل الشروط. ومع اقتراب انتهاء الهدنة، أعدت إدارة ترامب خيارات متعددة في حال رفضت إيران العرض.
استراتيجية الحصار البحري
الجنرال المتقاعد جاك كين كان قد طرح فكرة الحصار البحري كخيار استراتيجي. وأشار إلى أنه إذا استؤنفت الحرب، يمكن للجيش الأميركي أن يختار احتلال جزيرة خرج أو فرض حصار على إيران، مما سيؤدي إلى قطع شريان التصدير الحيوي لطهران. السيطرة على جزيرة خرج ستمنح الولايات المتحدة القدرة على التحكم في النفط الإيراني واقتصادها.
خاتمة
في ظل هذه التطورات، يبقى السؤال: هل ستقبل إيران العرض الأميركي، أم ستواجه المزيد من الضغوطات؟ الأيام القادمة قد تحمل إجابات حاسمة حول مستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران.
المصدر: skynewsarabia.com
المزيد في العالم • أخبار أميركا • أخبار إيران • ترامب وإيران

