الرئيس الكوبي: لن أستقيل تحت ضغط واشنطن وأدعو للحوار

0
26
الرئيس الكوبي: لن أستقيل تحت ضغط واشنطن وأدعو للحوار

في تصريح مثير للجدل، أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل أنه لن يستقيل تحت أي ضغط خارجي، وخاصة من الولايات المتحدة. جاء ذلك خلال مقابلة تلفزيونية مع شبكة “إن بي سي”، حيث دعا إلى حوار مفتوح مع جميع الأطراف، مشددًا على أهمية السيادة الكوبية.

الرئيس الكوبي ميغيل دياز

قال دياز كانيل: “لدينا دولة ذات سيادة حرة، وحق تقرير المصير والاستقلال، ولسنا خاضعين لمخططات الولايات المتحدة”. هذه التصريحات تعكس موقف الحكومة الكوبية الثابت في مواجهة الضغوط الأميركية التي تتزايد في الآونة الأخيرة.

الضغوط الأميركية والحصار النفطي — كوبا

تتعرض كوبا لضغوط متزايدة من واشنطن، حيث فرضت الأخيرة حصارًا نفطيًا فعليًا على الجزيرة، مهددة بفرض تعرفات جمركية على أي دولة تحاول بيع النفط لكوبا. هذه السياسة العدائية تسببت في أزمة طاقة حادة تعاني منها كوبا منذ بداية العام، بعد انقطاع الإمدادات النفطية من فنزويلا.

الرئيس الكوبي، الذي يبلغ من العمر 65 عامًا، أضاف أن “مفهوم استسلام الثوار وتنحيهم عن مناصبهم ليس جزءًا من مفرداتنا”، مما يعكس إصرار حكومته على الاستمرار في مواجهة التحديات.

الرئيس الكوبي: لن أستقيل تحت ضغط واشنطن وأدعو للحوار - الرئيس الكوبي ميغيل دياز
الرئيس الكوبي: لن أستقيل تحت ضغط واشنطن وأدعو للحوار – الرئيس الكوبي ميغيل دياز

التعاون مع روسيا — الولايات المتحدة

في سياق متصل، زار نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف كوبا، حيث التقى دياز كانيل، مما يعكس عمق العلاقات بين البلدين في ظل الأزمات الحالية. وأعرب الرئيس الكوبي عن شكره لروسيا على دعمها، خاصة في ظل الحصار النفطي الأميركي، حيث وصلت ناقلة نفط روسية محملة بـ730 ألف برميل إلى كوبا، وهي أول شحنة تصل الجزيرة منذ يناير.

تأتي هذه الزيارة في وقت حساس، حيث تسعى كوبا لتعزيز علاقاتها مع حلفائها في مواجهة الضغوط الأميركية. وأكد ريابكوف دعم روسيا الكامل لكوبا، مشيرًا إلى أن بلاده تقف بجانبها في هذه الأوقات الصعبة.

الخلاصة — الحوار

تسعى كوبا، بقيادة دياز كانيل، إلى تعزيز سيادتها واستقلالها في وجه التحديات الخارجية، مع التأكيد على أهمية الحوار المفتوح. في الوقت نفسه، تواصل العلاقات مع روسيا كخيار استراتيجي في مواجهة الحصار الأميركي. هذه الديناميكيات تشير إلى أن كوبا ليست وحدها في سعيها للحفاظ على استقلالها، بل لديها حلفاء يدعمونها في هذه الأوقات الصعبة.

المصدر: alaraby.com

المزيد في العالمكوباالولايات المتحدةالحوارروسيا