غضب أنصار ترمب يتصاعد بسبب تأخر هاتفه الذكي

0
24
غضب أنصار ترمب يتصاعد بسبب تأخر هاتفه الذكي

هاتف ترمب في خضم الانتقادات المتزايدة، يواجه مشروع “ترمب موبايل” أزمة حقيقية بعد تأخر إطلاق هاتفه الذكي “T1″، مما أثار حالة من الغضب بين مؤيدي الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب. فقد دفع حوالي 600 ألف شخص عربونًا بقيمة 100 دولار لحجز الهاتف مسبقًا، مما يعني أن الشركة جمعت عشرات الملايين من الدولارات دون أن يتمكن المشترون من الحصول على المنتج.

هاتف ترمب

تاريخ إطلاق الهاتف كان مقررًا في عام 2025، لكن مع مرور الأشهر، لم يتمكن المشترون من رؤية أي تقدم. وقد تحولت هذه القضية إلى موضوع ساخن على منصات التواصل الاجتماعي، حيث بدأ العديد من أنصار ترمب بالتعبير عن استيائهم من تأخر المشروع.

حملة الغضب على الإنترنت — دونالد ترمب

تزايدت الانتقادات بشكل ملحوظ بعد أن نشر أحد المؤيدين مقطع فيديو على “تيك توك”، يطالب فيه ترمب جونيور وإريك ترمب بتفسير سبب تأخر الهاتف. وأشار إلى أنه طلب عدة أجهزة “ترمب الذهبية” منذ الصيف الماضي ولم يحصل على أي منها. هذا الفيديو لاقى تفاعلًا واسعًا، حيث عبر الكثيرون عن استيائهم من الوضع الحالي.

كما أثار بند قانوني في موقع “ترمب موبايل” تساؤلات حادة، حيث أكد أن الحجز المسبق لا يضمن إنتاج الجهاز أو توفيره للبيع، مما جعل العديد من المشترين يتساءلون عن مصير الأموال التي دفعوها.

وعود “صنع في أميركا” تتلاشى — تكنولوجيا

عند بدء الترويج للهاتف، كانت عائلة ترمب تركز على شعار “صُنع في أميركا”، لكن هذه العبارة اختفت لاحقًا من الموقع، واستُبدلت بعبارات أكثر عمومية مثل “مصمم وفق القيم الأميركية”. هذا التغيير أثار مزيدًا من الشكوك حول حقيقة تصنيع الهاتف ومكان إنتاجه، خاصة أن المشروع كان يعتمد على الخطاب الوطني لجذب أنصار ترمب.

غضب أنصار ترمب يتصاعد بسبب تأخر هاتفه الذكي - هاتف ترمب
غضب أنصار ترمب يتصاعد بسبب تأخر هاتفه الذكي – هاتف ترمب

في أبريل الماضي، أضافت الشركة تحديثًا جديدًا إلى شروط الحجز المسبق، حيث أكدت أن دفع العربون ليس عملية شراء، بل مجرد “فرصة مشروطة” للحصول على الجهاز إذا قررت الشركة لاحقًا طرحه للبيع. هذا التغيير يعكس تراجعًا واضحًا عن الوعود السابقة.

ارتباك في التصميم والمصداقية — أخبار أميركا

لم تتوقف الانتقادات عند التأخير فقط، بل امتدت أيضًا إلى طريقة عرض الهاتف. في البداية، استخدمت الشركة صورة لهاتف يشبه iPhone 16 Pro، قبل أن تستبدلها بصورة معدلة لهاتف Samsung Galaxy S25 Ultra. ومع مرور الوقت، تم الكشف عن تصميم جديد لهاتف T1، لكن لم يتم الإعلان عن أي إطلاق رسمي حتى الآن.

في الوقت نفسه، تحدثت الشركة عن تطوير هاتف آخر يحمل اسم “T1 Ultra”، مما زاد من حيرة المتابعين بشأن مصير المشروع الأساسي. هذه الارتباكات تعكس أزمة ثقة متزايدة بين بعض أنصار ترمب وعائلته التجارية، خاصة بعدما تحولت الوعود الكبيرة بإطلاق “هاتف أميركي وطني” إلى مشروع غامض لم يخرج إلى النور.

خاتمة

بينما يستمر الغموض حول موعد إطلاق الهاتف ومكان إنتاجه، يبدو أن مشروع “ترمب موبايل” يواجه واحدة من أكبر أزماته منذ الإعلان عنه. ومع استمرار إحباط المشترين الذين دفعوا أموالهم انتظارًا لهاتف لم يصل بعد، يبقى التساؤل قائمًا: هل ستتمكن عائلة ترمب من استعادة ثقة مؤيديها؟

المصدر: alaraby.com

المزيد في العالمدونالد ترمبتكنولوجياأخبار أميركا