هل تنجح إسرائيل في دفع ترمب لضرب إيران مجددًا؟

0
13
هل تنجح إسرائيل في دفع ترمب لضرب إيران مجددًا؟

إسرائيل ترمب إيران في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، تعيش إسرائيل حالة من الاستنفار الأمني والعسكري، حيث تتابع عن كثب المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران. وفقًا لتقارير شبكة “سي إن إن”، فإن المسؤولين الإسرائيليين يشعرون بقلق متزايد من إمكانية إبرام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب “اتفاقًا سيئًا” مع إيران.

إسرائيل ترمب إيران

يعتبر المسؤولون في تل أبيب أن أي اتفاق قد يُبقي على البرنامج النووي الإيراني سليمًا جزئيًا، مع تجاهل قضايا الصواريخ الباليستية ودعم إيران لحلفائها الإقليميين، سيكون بمثابة فشل استراتيجي. فقد شهدت العلاقات بين الجانبين توترًا شديدًا، خاصة بعد الحرب التي اندلعت في فبراير/شباط الماضي، والتي أسفرت عن قصف متبادل لمفاعلات نووية إيرانية.

مخاوف إسرائيل من الاتفاقات المحتملة

تشعر إسرائيل بقلق بالغ من أن يتم تجاهل القضايا الأساسية التي دفعتها إلى شن الحرب، مثل تخصيب اليورانيوم ومنظومة الصواريخ الباليستية. وقد أشار مسؤول إسرائيلي إلى أنهم “سيكونون سعداء إذا لم يُتوصل إلى اتفاق”، مما يعكس رغبتهم في استئناف العمليات العسكرية ضد إيران.

في مقابلة مع برنامج “60 دقيقة” على قناة “سي بي إس نيوز”، اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الحرب لم تحقق أهدافها بالكامل، مشيرًا إلى أن التهديدات المرتبطة بحلفاء إيران وبرنامجها الصاروخي لا تزال قائمة. وأكد أن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، مما يعكس رغبة إسرائيل في جر ترمب إلى حرب جديدة.

الخيارات العسكرية المطروحة — إسرائيل

في الوقت نفسه، تواصل الولايات المتحدة وإسرائيل التنسيق بشأن خطط عسكرية محتملة تشمل ضربات على منشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية. وقد أشار مسؤول أمريكي إلى أن ترمب يدرس خيارات عدة لإعادة فتح مضيق هرمز وكسر الحصار الإيراني، رغم عدم صدور أوامر باستئناف العمليات القتالية.

يبدو أن هناك انقسامًا داخل إدارة ترمب بشأن كيفية التعامل مع إيران، حيث يدعو بعض المستشارين إلى تكثيف الضغط العسكري، بينما يفضل آخرون منح المسار الدبلوماسي فرصة جديدة. في حال انهيار وقف إطلاق النار، يدرس الجيش الأمريكي إعادة تسمية الحرب مع إيران بعملية “المطرقة الثقيلة”.

ردود الفعل الإيرانية

من جانبها، تركز إيران على تثبيت نهاية الحرب، حيث أكدت على ضرورة الحصول على تعويضات عن الخسائر التي تعرضت لها. كما دعت الولايات المتحدة إلى إنهاء الحصار البحري المفروض على مضيق هرمز ورفع العقوبات الاقتصادية.

في خضم هذه التوترات، يبدو أن إيران مصممة على الصمود في مواجهة التهديدات العسكرية، حيث أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف جاهزية الحرس الثوري للرد بحزم على أي تحرك عدائي جديد.

تتزايد المخاوف من تصعيد جديد في المنطقة، حيث تتداخل المصالح السياسية والعسكرية، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا. في الوقت الذي تسعى فيه إسرائيل إلى استعادة هيمنتها، تبقى إيران متمسكة بموقفها، مما يزيد من احتمالية اندلاع صراع جديد.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في العالمإسرائيلترمبإيرانالشرق الأوسط