تحذيرات من خطر إشعاعي بسبب الاعتداءات على بوشهر

0
32
تحذيرات من خطر إشعاعي بسبب الاعتداءات على بوشهر

في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، أطلق مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، تحذيراً شديد اللهجة بشأن محطة بوشهر النووية الإيرانية. وأكد أن أي ضرر يلحق بهذه المنشأة قد يؤدي إلى حادث إشعاعي كارثي يطال مناطق واسعة داخل إيران وخارجها.

محطة بوشهر النووية

جاءت تصريحات غروسي خلال تدوينة نشرها عبر حساب الوكالة على منصة “إكس”، حيث أعرب عن قلقه العميق إزاء الضربات العسكرية المتكررة التي تم الإبلاغ عنها بالقرب من المحطة. وكانت آخر تلك الضربات قد وقعت مساء الثلاثاء، مما زاد من حدة المخاوف بشأن سلامة المنشآت النووية في المنطقة.

دعوة لضبط النفس — الطاقة النووية

جدد غروسي دعوته إلى جميع الأطراف المعنية للتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، مشدداً على أهمية الالتزام بالركائز السبع لضمان السلامة والأمن النوويين أثناء النزاعات. هذه الدعوة تأتي في وقت حساس، حيث تتزايد المخاوف من تصاعد الأعمال العدائية في المنطقة.

من جانبها، اتهمت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل بالمسؤولية عن الهجمات على محطة بوشهر، مشيرة إلى أن مقذوفاً سقط في المنطقة المحيطة بالمحطة، لكن دون أن يتسبب في أضرار مادية أو بشرية. وأكدت المنظمة في بيانها أن “بينما يواصل العدو الأمريكي الصهيوني عدوانه، أصاب مقذوف حرم محطة بوشهر”.

تأكيدات الوكالة الدولية — إيران

أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها تلقت معلومات من إيران حول سقوط مقذوف على أرض المحطة، مما دفعها لتجديد دعوتها إلى ضبط النفس. كما أكدت الوكالة أن الحادث لم يسفر عن أي أضرار في البنية التحتية للمحطة.

في سياق متصل، أعربت روسيا، التي قامت ببناء محطة بوشهر وتساهم بخبرائها في تشغيلها، عن استنكارها للضربة، ووصفتها بأنها “غير مسؤولة”. وقد أجرى غروسي اتصالاً هاتفياً مع المدير العام لمؤسسة الطاقة الذرية الروسية “روساتوم”، أليكسي ليخاتشوف، لتبادل المعلومات حول التطورات الأخيرة.

أهمية محطة بوشهر — السلامة النووية

تعتبر محطة بوشهر النووية، التي تقع في جنوب إيران، المحطة النووية الوحيدة العاملة في البلاد، حيث تبلغ طاقتها الإنتاجية 1000 ميغاواط. ورغم ذلك، فإن هذه الطاقة تغطي جزءاً ضئيلاً من احتياجات إيران من الكهرباء، مما يبرز أهمية الحفاظ على سلامتها وأمنها.

مع تزايد التوترات العسكرية، يبقى الأمل معقوداً على جميع الأطراف المعنية للالتزام بالسلامة النووية وتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على المنطقة بأسرها.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في العالمالطاقة النوويةإيرانالسلامة النووية