مأساة في نيجيريا: قصف جوي يودي بحياة 200 مدني في سوق

0
34
مأساة في نيجيريا: قصف جوي يودي بحياة 200 مدني في سوق

قصف جوي نيجيريا في واقعة مأساوية هزت ولاية يوبي شمال شرق نيجيريا، أفادت تقارير محلية بأن قصفًا جويًا استهدف سوقًا شعبيًا، مما أسفر عن مقتل ما يُقدّر بـ 200 مدني، معظمهم من البائعين. هذه الحادثة تأتي في وقت تعاني فيه البلاد من تصاعد العنف والإرهاب، حيث تواصل جماعة بوكو حرام المتطرفة تهديد الأمن في المنطقة.

قصف جوي نيجيريا

وفقًا لجهاز إدارة الطوارئ في ولاية يوبي، فقد تم تلقي تقارير أولية حول الحادث الذي وقع في سوق جيلي، حيث كان البائعون والمشترون يتجمعون في يوم السوق الأسبوعي. وقد أكد المستشار العسكري لحكومة الولاية، داهيرو عبد السلام، أن القصف جاء أثناء ملاحقة القوات النيجيرية لعناصر متشددة في المنطقة.

تفاصيل الحادثة — نيجيريا

قال عبد السلام: “تأثر الكثير من سكان منطقة جيدام، حيث جاءوا للتسوق في سوق جيلي”. وقد وصف لاوان زنا نور جيدام، عضو المجلس المحلي، الحادثة بأنها “مروعة”، مشيرًا إلى أن عدد الضحايا قد يتجاوز 200 شخص. كما أكد شهود عيان ومسؤولون من منظمات إنسانية دولية وقوع الغارة الجوية وعدد الضحايا المتوقع.

أحمد علي، بائع للمستلزمات الطبية في السوق، روى تجربته المروعة، حيث قال: “شعرت بخوف شديد وحاولت الفرار، لكن أحد أصدقائي سحبني وانبطحنا جميعًا على الأرض”. هذه الشهادات تعكس الرعب الذي عاشه السكان خلال القصف، والذي تركهم في حالة من الفوضى والذعر.

مأساة في نيجيريا: قصف جوي يودي بحياة 200 مدني في سوق - قصف جوي نيجيريا
مأساة في نيجيريا: قصف جوي يودي بحياة 200 مدني في سوق – قصف جوي نيجيريا

ردود الفعل — قصف جوي

في بيان لها، أكدت القوات الجوية النيجيرية أنها استهدفت عناصر من جماعة بوكو حرام في منطقة جيلي، لكنها لم تعترف باستهداف السوق بشكل مباشر. من جانبها، أصدرت حكومة ولاية يوبي بيانًا أكدت فيه وقوع الغارة الجوية بالقرب من السوق، مما يزيد من حالة القلق حول سلامة المدنيين في المناطق المتأثرة بالنزاع.

تعتبر هذه الحادثة جزءًا من سلسلة من الهجمات التي شهدتها نيجيريا في السنوات الأخيرة، حيث أدت أعمال العنف إلى مقتل الآلاف ونزوح الملايين. ومع استمرار الصراع، يبقى المدنيون هم الأكثر تضررًا، مما يثير تساؤلات حول كيفية حماية الأرواح في ظل هذه الظروف الصعبة.

خاتمة — مدنيون

تستمر نيجيريا في مواجهة تحديات كبيرة في مجال الأمن، حيث تتصاعد أعمال العنف في شمال شرق البلاد. ومع تزايد عدد الضحايا، تبرز الحاجة الملحة إلى استراتيجيات فعالة لحماية المدنيين وضمان سلامتهم. إن مأساة سوق جيلي تذكرنا بأن الحرب لا تفرق بين مدني ومسلح، وأن كل ضحية هي إنسان له عائلته وأحلامه.

المصدر: alaraby.com

المزيد في العالمنيجيرياقصف جويمدنيونبوكو حرام