سلاسل توريد الحوسبة الكمومية تسعى إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى تعزيز التعاون مع حلفائها في مجال الحوسبة الكمومية، حيث تضغط على الدول مثل المملكة المتحدة لتقوية سلاسل التوريد في هذا القطاع الحيوي. تأتي هذه الخطوة بعد خلافات سابقة حول تنفيذ اتفاقية تكنولوجيا ثنائية، وفقاً لما أوردته صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية.
سلاسل توريد الحوسبة الكمومية
في اجتماع “مجموعة تطوير الكم” الذي عُقد في لندن هذا الأسبوع، كان الوفد الأميركي يهدف إلى دفع التعاون لمواجهة التحديات في مجالات مثل تصنيع أشباه الموصلات والمعادن النادرة. وأكد إيثان كلاين، كبير مسؤولي التكنولوجيا الأميركيين، أهمية دعم سلاسل توريد الكم، مشيراً إلى أن “هناك عقد حيوية في سلسلة توريد الكم تأتي من أوروبا”.
التعاون الدولي في مجال الحوسبة الكمومية
أضاف كلاين: “نريد التأكد من أننا ندعم القطاع بشكل كاف، ليس فقط من خلال الاستثمارات من جانبنا، بل أيضاً من خلال مواءمة السياسات وتحقيق تنسيق أكبر مع الشركاء والحلفاء في الخارج الذين يدركون أهمية الكم أيضاً”. تأتي هذه التصريحات بعد تعليق الولايات المتحدة العام الماضي تنفيذ “اتفاقية ازدهار التكنولوجيا” الأميركية-البريطانية، التي كانت تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة النووية.
توقف تنفيذ الاتفاقية جاء في وقت كانت فيه إدارة بايدن تضغط على المملكة المتحدة لتقديم تنازلات في مجالات التجارة، حيث أبدى المسؤولون الأميركيون إحباطهم من عدم رغبة بريطانيا في معالجة ما يسمى بالحواجز غير الجمركية.
ارتفاع تقييمات الشركات الكمومية — الحوسبة الكمومية
في الوقت نفسه، شهدت تقييمات الشركات الكمومية الخاصة والمدرجة في البورصة ارتفاعاً ملحوظاً في الأشهر الأخيرة. فقد أعلنت شركة D-Wave، التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها، أنها حققت تقدماً كبيراً في استخدامات حوسبة الكم بعد 25 عاماً من البحث والتطوير. كما وافقت شركة IonQ الأميركية على شراء شركة Oxford Ionics البريطانية الناشئة في صفقة بلغت قيمتها 1.1 مليار دولار.
قال كلاين: “لقد تقدم المجال بشكل هائل من مرحلة البحث المبكر إلى مرحلة التجارة والتطبيق، مما يعكس نضوج صناعة الكم”. وأكد أن الحكومة الأميركية تسعى لدعم تطوير قاعدة صناعية كمومية محلية، مع العمل مع الشركاء الدوليين لضمان سلاسل توريد آمنة.
استثمارات بريطانية في الحوسبة الكمومية — التكنولوجيا
في سياق متصل، تعهدت المستشارة البريطانية راشيل ريفز بإنفاق مليار جنيه إسترليني على شراء جيل جديد من الحواسيب الكمومية، كجزء من جهود الحكومة لضمان استمرار الاستثمار في هذا المجال الناشئ بسرعة داخل بريطانيا.
تظهر هذه التطورات أهمية التعاون الدولي في مجال الحوسبة الكمومية، حيث يسعى كل من الولايات المتحدة وبريطانيا إلى تعزيز قدراتهما في هذا القطاع الذي يعد من أهم مجالات التكنولوجيا المستقبلية.
المصدر: skynewsarabia.com
المزيد في العالم • الحوسبة الكمومية • التكنولوجيا • التعاون الدولي

