تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران ونفي استقالة بزشكيان

0
14
تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران ونفي استقالة بزشكيان

تصعيد عسكري بين واشنطن في تصعيد جديد بين الولايات المتحدة وإيران، أعلن الحرس الثوري الإيراني يوم الاثنين عن استهدافه لقاعدة جوية، في رد على ما وصفه بهجوم أمريكي استهدف برج اتصالات في جزيرة سيريك. ورغم أن الحرس الثوري لم يكشف عن موقع القاعدة المستهدفة، إلا أن هذا التصعيد يعكس التوتر المتزايد بين الطرفين.

تصعيد عسكري بين واشنطن

في الوقت نفسه، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، مشيرة إلى أن الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق كانت نتيجة عمليات الاعتراض التي نفذتها المنظومات الدفاعية.

على الجانب الآخر، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها نفذت ضربات استهدفت مواقع رادار ومنشآت للقيادة والسيطرة الخاصة بالطائرات المسيّرة في منطقتي غوروك وجزيرة قشم في إيران. وأوضحت سنتكوم أن هذه الضربات جاءت رداً على إسقاط طائرة أمريكية مسيّرة من طراز MQ-1 فوق المياه الدولية، مشيرة إلى عدم وقوع إصابات في صفوف قواتها.

نفي إيراني لاستقالة بزشكيان — التوترات السياسية

سياسياً، نفى مسؤولون إيرانيون ما تردد من أنباء حول استقالة الرئيس مسعود بزشكيان، بعد مزاعم بفقدانه السلطة لصالح الحرس الثوري الإيراني. وفي رد على تقرير نشرته قناة “إيران إنترناشيونال” المعارضة، وصف رئيس مجلس العلاقات العامة في الحكومة إلياس حضرتي هذه الشائعات بأنها تهدف إلى نشر اليأس وتقويض التماسك الوطني.

وفي منشور على منصة إكس، أكد حضرتي أن وسائل الإعلام الأجنبية دأبت على تداول هذه الادعاءات، واصفاً إياها بأنها “عارية تماماً عن الصحة”. كما نفى مهدي طباطبائي، مساعد في مكتب الرئيس الإيراني، ما جاء في التقرير، واصفاً المزاعم بأنها “لعبة إعلامية سخيفة”. وأكد أن بزشكيان لن يتراجع عن خدمة الشعب.

من جهتها، أكدت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني أن الرئيس لا يزال ملتزماً بأداء مهامه، في وقت نقلت فيه وكالة أنباء تسنيم عن “مصدر مطّلع” داخل الحكومة نفيه للتقارير، واصفاً “إيران إنترناشيونال” بأنها “معادية لإيران”.

التوترات مع الولايات المتحدة — الشرق الأوسط

في خضم هذه الأجواء المشحونة، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المحادثات وتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة لا تزال جارية، مشدداً على عدم أهمية التكهنات حول استقالة بزشكيان. ومع ذلك، حذر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف من عدم الثقة بالولايات المتحدة، مشيراً إلى أن بلاده لن توافق على أي اتفاق لا يضمن حقوق الإيرانيين.

تأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه إيران إلى تحقيق نتائج ملموسة من المحادثات مع الولايات المتحدة، حيث أشار قاليباف إلى أن معيارهم الوحيد هو تحقيق نتائج قبل الوفاء بالتزاماتهم. وقد أُثيرت المخاوف من أن أي تعديل على المقترحات الأمريكية قد يؤدي إلى تأخير إضافي في التوصل إلى تفاهم، خاصة بعد أسابيع من المفاوضات الشاقة.

في الختام، يبدو أن الأوضاع بين واشنطن وطهران تزداد تعقيداً، مع استمرار التوترات العسكرية والسياسية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين البلدين.

المصدر: bbc.com

المزيد في العالمالتوترات السياسيةالشرق الأوسطالعلاقات الدولية