اعتقال أقارب سليماني في لوس أنجلوس: مداهمة درامية تكشف حياة

0
31
اعتقال أقارب سليماني في لوس أنجلوس: مداهمة درامية تكشف حياة

اعتقال أقارب سليماني في مشهد درامي، شهدت لوس أنجلوس عملية اعتقال مثيرة لأقارب قائد فيلق القدس الإيراني السابق، قاسم سليماني. حيث تم القبض على حميدة سليماني أفشار (47 عاماً) وابنتها سارينا سادات حسيني (25 عاماً) من قبل إدارة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) يوم الجمعة، بعد فترة من المراقبة.

اعتقال أقارب سليماني

وفقاً لمستأجر العقار الذي تملكه أفشار، فقد كان هناك شعور بأن الأم وابنتها كانتا تحت أنظار السلطات لفترة طويلة. وقد أُلغيت بطاقتا إقامتهما الدائمة بسبب صلاتهما بالنظام الإيراني، وهو ما أثار تساؤلات حول كيفية تمكّنهم من العيش في الولايات المتحدة لفترة طويلة.

تحقيقات حول صلاتهما بالنظام الإيراني

وزارة الخارجية الأميركية أكدت أن أفشار كانت قد احتفت بهجمات استهدفت القوات الأميركية، كما أبدت دعمها للحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية. هذا الأمر يعكس التوترات المتزايدة بين إيران والولايات المتحدة، ويعطي لمحة عن كيفية تأثير السياسة الدولية على حياة الأفراد.

قال هالاسيوس برادفورد، مدرس البيانو الذي يستأجر العقار، إن عملية الاعتقال كانت مثيرة للدهشة، حيث انتشرت سيارات ICE في الشوارع المحيطة قبل المداهمة. وعند عودته إلى منزله، وجد الشارع مغلقاً بمركبات تابعة للسلطات، لكنه لم يشهد لحظة الاعتقال.

حياة فاخرة تحت المراقبة — سليماني

زيارة للموقع كشفت عن نمط حياة فاخرة تعيشها أفشار وابنتها. فقد اشترت أفشار العقار في عام 2021 مقابل نصف مليون دولار، وعُثر داخل المنزل على معدات تصوير وملابس من علامات تجارية شهيرة. كما وجدت داخل سيارة تسلا سوداء تعود لهما مقتنيات فاخرة، بما في ذلك حقيبة من علامة “ميس ديور” ووسائد من “هيرميه”.

برادفورد أشار إلى أن حسيني كانت تدير شؤون الإيجار عن بُعد، وكانت موجودة مع والدتها في المنزل يوم المداهمة. كما كان صديق حسيني حاضراً، وتم استجوابه من قبل عناصر ICE حول مكان وجود أفشار.

حالة صحية معقدة — إيران

في سياق متصل، وصف برادفورد سلوك أفشار بأنه “غريب”، حيث ذكرت أنها تخضع للعلاج الكيميائي بسبب إصابتها بالسرطان. هذه التفاصيل تضيف بعداً إنسانياً للخبر، حيث يظهر كيف يمكن أن تتداخل القضايا الصحية مع الأزمات القانونية.

أفشار دخلت الولايات المتحدة بتأشيرة سياحية عام 2015، وحصلت على اللجوء في 2019، قبل أن تنال الإقامة الدائمة في 2021. هذه الرحلة الطويلة من اللجوء إلى الاعتقال تطرح تساؤلات حول كيفية تعامل السلطات مع الأشخاص الذين لديهم صلات بالنظام الإيراني.

تعتبر هذه الحادثة تذكيراً بأن السياسة الدولية تؤثر بشكل مباشر على حياة الأفراد، وأن هناك دائماً قصص إنسانية خلف الأخبار الكبرى.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في العالمسليمانيإيرانأميركاالهجرة