واشنطن تعاقب حلفاء الناتو لعدم دعمهم في مواجهة إيران

0
26
واشنطن تعاقب حلفاء الناتو لعدم دعمهم في مواجهة إيران

واشنطن حلفاء الناتو في خطوة مثيرة للجدل، وضع البيت الأبيض خطة جديدة تصنف الدول الأعضاء في حلف الشمال الأطلسي (الناتو) إلى فئات تشمل “المشاغبين” و”الملتزمين”. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمعاقبة الحلفاء الذين لم يقدموا الدعم الكافي في الحرب ضد إيران، حسبما أفاد موقع “بوليتيكو”.

واشنطن حلفاء الناتو

وفقاً لمصادر دبلوماسية أوروبية ومسؤول دفاعي أمريكي، تتضمن الخطة تصنيف الدول الأعضاء بناءً على مساهماتها في التحالف. وقد تم العمل على هذه الخطة قبل زيارة الأمين العام للناتو، مارك روته، إلى واشنطن هذا الشهر.

تصعيد التوترات داخل الناتو

تعتبر هذه الخطوة دليلاً إضافياً على نية ترامب تنفيذ تهديداته ضد الحلفاء الذين لم يلتزموا بتوجيهاته. وقد أشار الموقع إلى أن هذه السياسة تمثل نقطة ضغط إضافية على الناتو، الذي يعاني من توترات متزايدة، خاصة بعد تهديد ترامب بضم جزيرة غرينلاند والانسحاب من الحلف.

في ديسمبر الماضي، طرح وزير الحرب بيت هيغسيث فكرة تصنيف الحلفاء، حيث قال: “الحلفاء الذين يبذلون جهودًا أكبر، مثل إسرائيل وكوريا الجنوبية وبولندا، سيحظون بمعاملة خاصة، بينما سيواجه الحلفاء الذين لا يقومون بدورهم في الدفاع الجماعي عواقب”.

أبعاد جديدة للعلاقات الدولية — الناتو

يقول أحد الدبلوماسيين إن هذه القائمة تعكس هذا المفهوم، حيث أن البيت الأبيض لديه تصنيف واضح للمشاغبين والملتزمين. ومع ذلك، لا تزال تفاصيل الخطة سرية، ولم تقدم الإدارة الأمريكية توضيحات حول طبيعة المكافآت أو العقوبات المحتملة.

من جهة أخرى، أشار دبلوماسي أوروبي آخر إلى أن الخيارات المتاحة أمام واشنطن لمعاقبة الحلفاء “السيئين” تبدو محدودة. أحد الخيارات المطروحة هو تحريك القوات، لكن ذلك قد يؤدي إلى عواقب سلبية على الولايات المتحدة نفسها.

تحديات في التنفيذ — إيران

تواجه واشنطن صعوبة في نقل قواتها داخل أوروبا، مما يجعل أي خطة لإعادة توزيع القوات مكلفة من حيث المال والوقت. وقد أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، أن الولايات المتحدة عبرت بوضوح عن استيائها من الحلفاء، مشيرة إلى أن ترامب “سيتذكر” هذه الديناميكية غير العادلة.

حتى الآن، لم يتضح ترتيب الدول وفقاً لتصنيف إدارة ترامب الجديد، وما إذا كان الأمين العام للناتو على علم بالخطة. لكن من المحتمل أن تكون رومانيا وبولندا من بين المستفيدين، نظراً لعلاقتهما الجيدة مع ترامب ورغبتهما في زيادة الوجود العسكري الأمريكي.

ردود الفعل الأوروبية — دول الناتو

تجدر الإشارة إلى أن إسبانيا وفرنسا وبريطانيا قد رفضت أو أخرت الرد على طلبات أمريكية باستخدام قواعدها العسكرية أثناء الحرب في إيران، بينما سمحت دول أخرى مثل رومانيا باستخدام قواعدها. كما أن إسبانيا دخلت في خلاف مع إدارة ترامب بسبب عدم التزامها بزيادة الإنفاق الدفاعي.

لم يسبق أن عوقب أي حليف بهذه الطريقة، وهناك اعتراضات داخل الكونغرس الأمريكي على خطط ترامب، مما يثير الشكوك حول قدرة البيت الأبيض على فتح جبهة جديدة مع أوروبا.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في السياسةالناتوإيراندول الناتودونالد ترامب