ترامب يدرس خيارات محفوفة بالمخاطر للسيطرة على نووي إيران

0
40
ترامب يدرس خيارات محفوفة بالمخاطر للسيطرة على نووي إيران

نووي إيران تتزايد حدة التوتر بين طهران وواشنطن، حيث تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجموعة من الخيارات التي تهدف إلى تأمين المواد النووية الإيرانية أو استخراجها. هذه النقاشات تأتي في وقت حساس، حيث لم يتضح بعد موعد أي عملية محتملة، إذا ما قرر ترامب المضي قدماً في هذه الخطط.

نووي إيران

وفقاً لمصادر مطلعة، فإن جزءاً من التخطيط يتضمن إمكانية نشر قوات من قيادة العمليات الخاصة المشتركة (JSOC)، وهي وحدة نخبوية في الجيش الأميركي تُعنى بالمهام الحساسة المتعلقة بمكافحة الانتشار النووي. وفي هذا السياق، أكدت متحدثة باسم البيت الأبيض أن إعداد الخطط العسكرية يبقى من اختصاص وزارة الدفاع الأميركية، بينما لم يصدر أي تعليق فوري من البنتاغون.

تصريحات ترامب وتطورات الحرب — إيران

في منشور على منصة “تروث سوشيال”، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تقترب من تحقيق أهدافها، معتبراً أن الوقت قد حان لإنهاء الجهود العسكرية الكبيرة في الشرق الأوسط المتعلقة بالنظام الإيراني. تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد الأحداث في الحرب، التي بدأت بإضعاف القدرات العسكرية التقليدية لإيران، بما في ذلك الدفاعات الجوية ومنظومات الصواريخ.

في الآونة الأخيرة، حولت الإدارة الأميركية تركيزها نحو هدف أكثر استدامة، وهو ضمان عدم قدرة إيران على إنتاج سلاح نووي. ووفقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، كانت إيران قد راكمت حتى الصيف الماضي نحو 972 رطلاً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة، وهي نسبة قريبة جداً من المستوى المستخدم في صنع الأسلحة النووية.

التحديات والمخاطر — أميركا

تشير المعلومات إلى أن جزءاً كبيراً من هذه الكمية لا يزال مدفوناً تحت مواقع نووية تعرضت لقصف أميركي الصيف الماضي. وقد أفاد مسؤولون أميركيون بأن إدارة ترامب لم تستبعد إمكانية محاولة استعادة مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ضمن إطار الحملة العسكرية الحالية. وقد صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بأن هذا الخيار “مطروح على الطاولة”.

ترامب يدرس خيارات محفوفة بالمخاطر للسيطرة على نووي إيران - نووي إيران
ترامب يدرس خيارات محفوفة بالمخاطر للسيطرة على نووي إيران – نووي إيران

ومع ذلك، فإن أي مهمة تهدف إلى الاستيلاء على هذه المواد ستكون معقدة ومحفوفة بالمخاطر. حيث أشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى أن التعامل مع أسطوانات تحتوي على غاز سادس فلوريد اليورانيوم عالي الخطورة بنسبة تخصيب 60 بالمئة سيكون أمراً شديد التعقيد.

البرنامج النووي الإيراني والمفاوضات

على الرغم من أن أجهزة الاستخبارات الأميركية خلصت إلى أن إيران لا تعمل على إنتاج سلاح نووي، إلا أن طهران تواصل التأكيد على أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية فقط. ومع ذلك، فإن رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60 بالمئة يجعل إيران الدولة الوحيدة غير المالكة للسلاح النووي التي تصل إلى هذا المستوى.

منذ بداية الحرب، وضع ترامب منع إيران من امتلاك سلاح نووي على رأس أولوياته، حيث كانت هناك عدة جولات من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران قبل اندلاع النزاع. ومع ذلك، يسعى ترامب إلى وقف إيران عن تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، حتى عند المستويات المنخفضة، وهو ما ترفضه الحكومة الإيرانية.

تتواصل الأحداث في المنطقة، ويبدو أن الخيارات المطروحة أمام إدارة ترامب تتطلب دراسة دقيقة، حيث أن أي خطوة خاطئة قد تؤدي إلى تصعيد غير مرغوب فيه في العلاقات بين البلدين.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في السياسةإيرانأميركانوويترامب