380 قتيلاً في لبنان: استمرار الهجمات الإسرائيلية رغم الهدنة

0
19
380 قتيلاً في لبنان: استمرار الهجمات الإسرائيلية رغم الهدنة

الهجمات الإسرائيلية لبنان في وقت تتجه فيه الأنظار نحو واشنطن حيث تُعقد جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ هجمات دامية على الأراضي اللبنانية، مما أسفر عن مقتل 380 شخصاً على الأقل منذ بدء الهدنة في 17 أبريل، وفقاً للسلطات المحلية.

الهجمات الإسرائيلية لبنان

في بيان صادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، تم الإعلان عن مقتل 13 شخصاً، بينهم جندي ومسعفان، جراء غارات إسرائيلية استهدفت ثلاث بلدات في جنوبي لبنان ليلة الثلاثاء. ورغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وقف لإطلاق النار، إلا أن إسرائيل تواصل شن غاراتها وعمليات التفجير، مما يعكس عدم استقرار الوضع الأمني في المنطقة.

الواقع المرير للمدنيين — لبنان

وزير الصحة اللبناني، راكان ناصر الدين، وصف الوضع بأنه “اعتداء ممنهج مستمر على المدنيين”، مشيراً إلى أن الهدنة الحالية تعتبر “هشة وغير واقعية”. وأكد ناصر الدين أن عدد القتلى منذ بدء وقف إطلاق النار بلغ 380، مع إصابة 1122 آخرين، بينهم 22 طفلاً و39 امرأة.

منظمة “سايف ذي تشيلدرن” أصدرت بياناً تشير فيه إلى أن أكثر من أربعة أطفال يُقتلون أو يُصابون يومياً في لبنان خلال أول 25 يوماً من الهدنة. المديرة الإقليمية للمنظمة، نورا إنغدال، أكدت أن “ما يسمى بوقف إطلاق النار الذي يشهد مقتل أو إصابة أكثر من أربعة أطفال يومياً ليس سوى اسم على غير مسمى”، مشددة على ضرورة وجود وقف دائم لإطلاق النار لحماية الأطفال والمدنيين.

380 قتيلاً في لبنان: استمرار الهجمات الإسرائيلية رغم الهدنة - الهجمات الإسرائيلية لبنان
380 قتيلاً في لبنان: استمرار الهجمات الإسرائيلية رغم الهدنة – الهجمات الإسرائيلية لبنان

تصعيد عسكري مستمر — إسرائيل

منذ الأسبوع الماضي، كثف الجيش الإسرائيلي غاراته على جنوبي لبنان، حيث تواصل قواته تنفيذ عمليات عسكرية، مما دفع السكان إلى إخلاء بلداتهم. وقد اتسعت دائرة الصراع في الشرق الأوسط، الذي بدأ مع الهجوم الإسرائيلي الأمريكي المشترك على إيران في 28 فبراير، إلى لبنان بعد أن أطلق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل رداً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوبي لبنان أسفرت عن نزوح أكثر من مليون شخص من منازلهم، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية في المنطقة. إن استمرار هذه الهجمات رغم الهدنة يثير تساؤلات حول جدوى الجهود الدولية لوقف العنف وحماية المدنيين.

في ختام المطاف، يبقى الأمل معقوداً على أن تؤدي المفاوضات المقبلة إلى تحقيق سلام دائم يضمن حقوق جميع الأطراف ويوقف نزيف الدماء في المنطقة.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في السياسةلبنانإسرائيلحزب اللهالهدنة