ترمب يعلن انتهاء العمليات العسكرية ضد إيران

0
20
ترمب يعلن انتهاء العمليات العسكرية ضد إيران

العمليات العسكرية إيران في خطوة جديدة على الساحة السياسية، أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الكونغرس بانتهاء الأعمال العدائية ضد إيران، وذلك في رسالة رسمية أرسلها اليوم الجمعة. تأتي هذه التصريحات بعد انتهاء المهلة القانونية التي تتيح للرئيس تقديم تقرير حول العمليات العسكرية التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي.

العمليات العسكرية إيران

وأشار ترمب في رسالته إلى أنه لم يحدث أي تبادل لإطلاق النار بين القوات الأمريكية وإيران منذ 7 أبريل/نيسان الماضي، عندما أعلن عن هدنة استمرت لمدة أسبوعين. ومع ذلك، حذر ترمب من أن “التهديد الإيراني على الولايات المتحدة وقواتنا المسلحة لا يزال كبيراً”، مما يعكس استمرار القلق بشأن الأنشطة الإيرانية في المنطقة.

التحديثات العسكرية والوجود الأمريكي — ترمب

في سياق متصل، ذكر ترمب أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تواصل تحديث تموضع القوات الأمريكية في عدة دول حسب الحاجة، مشيراً إلى التزامه بإبلاغ الكونغرس بأي تغييرات في وجود القوات، بما يتماشى مع قانون صلاحيات الحرب.

تجدر الإشارة إلى أن القانون الذي أقر في عام 1973 يحدد أن الرئيس يمكنه شن عمليات عسكرية لمدة 60 يوماً فقط، وبعدها يجب عليه الحصول على تفويض من الكونغرس أو تمديد لمدة 30 يوماً في حالات الضرورة العسكرية. وقد بدأ العد التنازلي بعد أن أبلغ ترمب الكونغرس عن بدء الغارات الجوية بعد 48 ساعة من انطلاقها.

الجدل السياسي وتأثير الحرب على الرأي العام — إيران

على الرغم من أن الدستور الأمريكي ينص على أن الكونغرس هو الجهة الوحيدة المخولة بإعلان الحرب، إلا أن هذا القيد لا ينطبق على العمليات العسكرية القصيرة أو تلك التي تستهدف تهديدات فورية. وقد شهدت الفترة الأخيرة تصويتاً شبه إجماعي من قبل أعضاء الحزب الجمهوري، الذين يتمتعون بأغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب، لعرقلة أي قرار يسعى لإنهاء الصراع.

الحرب على إيران أدت إلى فقدان آلاف الأرواح وتسببت في أضرار اقتصادية تقدر بمليارات الدولارات، كما أثرت سلباً على الأسواق العالمية ورفعت أسعار السلع الاستهلاكية. وفي ظل هذه الظروف، أظهرت استطلاعات الرأي أن غالبية الأمريكيين لا يؤيدون استمرار الحرب، مما قد يؤثر على نتائج انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

تحديات مستقبلية — الكونغرس

تراجعت شعبية ترمب هذا الأسبوع إلى أدنى مستوياتها خلال ولايته الحالية، حيث يُلقى اللوم على الحرب في ارتفاع الأسعار. وفي الوقت نفسه، تلقى ترمب إحاطة بشأن خطط محتملة لشن ضربات عسكرية جديدة لإجبار إيران على التفاوض لإنهاء الصراع. وفي حال استؤنف القتال، سيكون بإمكان ترمب أن يستند إلى مهلة جديدة من 60 يوماً، وهو ما فعله رؤساء سابقون من كلا الحزبين في سياقات مشابهة.

تظل الأوضاع في الشرق الأوسط معقدة، وتستمر التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في تشكيل جزء كبير من السياسة الخارجية الأمريكية، مما يثير تساؤلات حول الاستراتيجيات المستقبلية وكيفية التعامل مع التحديات الأمنية المتزايدة.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في السياسةترمبإيرانالكونغرسالعمليات العسكرية