ترمب: الحرب مع إيران تقترب من نهايتها وعراقجي يعود لإسلام

0
24
ترمب: الحرب مع إيران تقترب من نهايتها وعراقجي يعود لإسلام

الحرب إيران في تطور لافت على الساحة السياسية، عاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام أباد بعد زيارة قصيرة إلى سلطنة عمان، حيث التقى السلطان هيثم بن طارق. تأتي هذه العودة في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن اعتقاده بأن الحرب على إيران “ستنتهي قريبًا جدًا”، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات الإيرانية الأميركية.

الحرب إيران

خلال حديثه مع قناة “فوكس نيوز”، أبدى ترمب تفاؤله بشأن انتهاء النزاع مع إيران، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستخرج من هذه الحرب منتصرة. هذا التصريح يعكس التوجهات الجديدة في السياسة الأميركية تجاه إيران، والتي قد تؤثر على مجريات الأحداث في المنطقة.

بعد لقائه مع السلطان العماني، عاد عراقجي إلى إسلام آباد في زيارة هي الثانية له خلال 48 ساعة، حيث التقى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير. ووفقًا لوكالة تسنيم الإيرانية، فإن هذه الزيارة لا تتعلق بالمفاوضات النووية، بل تهدف إلى مواصلة المشاورات مع المسؤولين الباكستانيين حول القضايا الإقليمية.

تجدر الإشارة إلى أن عراقجي يحمل معه شروط إيران لإنهاء النزاع، والتي تشمل فرض نظام قانوني جديد على مضيق هرمز، واستلام التعويضات، وضمان عدم وقوع أي عدوان عسكري من الدول المحرضة على الحرب، بالإضافة إلى رفع الحصار البحري. كما أفادت وكالة فارس بأن إيران أرسلت رسائل خطية إلى الولايات المتحدة تتعلق بالخطوط الحمراء النووية ومضيق هرمز.

باكستان: لاعب محوري في المفاوضات

عودة عراقجي السريعة إلى إسلام آباد تعكس الدور المحوري الذي تلعبه باكستان في المفاوضات مع الولايات المتحدة. فقد أكد مراسل التلفزيون العربي في طهران، حسان دياب، أن باكستان ليست مجرد وسيط عادي، بل لاعب رئيسي في هذه المفاوضات.

ترمب: الحرب مع إيران تقترب من نهايتها وعراقجي يعود لإسلام - الحرب إيران
ترمب: الحرب مع إيران تقترب من نهايتها وعراقجي يعود لإسلام – الحرب إيران

قبل مغادرته إسلام آباد إلى مسقط، ذكر ترمب أنه تلقى عرضًا مهمًا، مما يشير إلى وجود إطار أو مقترح من الجانب الإيراني تم تسليمه إلى الجانب الأميركي عبر باكستان. هذا التعاون يعكس أهمية باكستان في تسهيل الحوار بين طهران وواشنطن.

تحركات إيرانية مكثفة في الخليج

في سياق متصل، بدأت إيران تحركات مكثفة للتواصل مع دول الخليج، حيث قام عراقجي بزيارة إلى المنطقة بعد انتهاء الحرب الإيرانية الأميركية الإسرائيلية. وقد شملت هذه الزيارة التواصل مع الجانب القطري والسعودي، حيث تم استعراض آخر التطورات في العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة.

كما أكدت وزارة الخارجية القطرية أن رئيس الوزراء محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني بحث مع عراقجي جهود السلام والاستقرار في المنطقة، مشددًا على أهمية فتح الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة. هذا التعاون الإقليمي قد يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في مياه الخليج.

ختامًا — إيران

تظل الأوضاع في المنطقة متقلبة، مع استمرار الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع. إن عودة عراقجي إلى إسلام أباد تشير إلى أهمية الدور الذي تلعبه باكستان في هذه الديناميكية، في حين يبقى الأمل معقودًا على تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

المصدر: alaraby.com

المزيد في السياسةإيرانباكستاندبلوماسيةترمب