الجيش السوداني في دائرة الشك: هل يُستخدم الكلور ك weapon؟

0
35
الجيش السوداني في دائرة الشك: هل يُستخدم الكلور ك weapon؟

الجيش السوداني الكلور تتزايد التساؤلات حول صفقة غاز الكلور في الخرطوم، حيث أفادت مصادر موثوقة من بورتسودان أن هيئة مياه ولاية الخرطوم أعلنت عن عطاء لتوريد 800 طن من غاز الكلور السائل، وهو ما أثار قلقاً واسعاً بشأن الاستخدامات المحتملة لهذه المادة.

الجيش السوداني الكلور

تقول المعلومات إن الصفقة تمت بطلب من جهات عسكرية وأمنية، وتم منحها لشركة تابعة للجيش، مما أغلق الباب أمام القطاع الخاص. هذه الخطوة تثير العديد من التساؤلات حول نوايا الجيش، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تعيشها البلاد.

تحذيرات من استخدام مزدوج — السودان

في حديثه مع سكاي نيوز عربية، أعرب النور حمد، عضو الهيئة القيادية في تحالف تأسيس السوداني، عن قلقه من هذه الصفقة، مشيراً إلى أن الخرطوم لا تحتاج لأكثر من 1.5 إلى 3 أطنان من الكلور لأغراض تنقية المياه. وأكد أن الكمية المعلنة تثير الريبة، خاصة وأن الاستيرادات السابقة كانت تتم بكميات أقل بكثير.

حمد اعتبر أن نشاط تنقية المياه يجب أن يكون مدنياً، وأن استيراد الكلور عبر جهة عسكرية يعد أمراً غير طبيعي. كما أشار إلى تصريحات الفريق ياسر العطا التي تشير إلى إمكانية استخدام القوة المميتة، مما يعزز الشكوك حول الاستخدام العسكري لهذه المادة.

تاريخ من الاستخدامات المشبوهة — الأسلحة الكيميائية

أشار حمد إلى أن الأسلحة الكيميائية قد استخدمت سابقاً في دارفور والخرطوم، مستنداً إلى تقارير من صحيفة نيويورك تايمز وتصريحات الخارجية الأميركية التي أكدت وجود أدلة على استخدام هذه الأسلحة. كما تحدث عن شهادات ميدانية تتضمن حالات اختناق وحروق جلدية، مما يعكس خطورة الوضع.

التعتيم الإعلامي الذي تمارسه قوات الأمن، بالإضافة إلى الكتائب الإسلامية المتطرفة، يجعل من الصعب على وسائل الإعلام الوصول إلى الحقائق على الأرض. ومع ذلك، فإن آثار الحرب الكيميائية باتت واضحة في مستشفى “النووي” ومناطق أخرى، حيث تظهر علامات على الجلود تشير إلى استخدام أسلحة كيميائية.

مستقبل الحرب في السودان — حرب الظل

يعتقد حمد أن ترقية ياسر العطا إلى رئاسة هيئة الأركان تشير إلى وجود خطة لحسم هذه الحرب باستخدام الأسلحة الكيميائية بدلاً من الأسلحة التقليدية. ويشير إلى أن الجيش قد فشل في تحقيق انتصارات في المعارك، مما قد يجعله يلجأ إلى استخدام الكلور كخيار أخير.

تصريحات البرهان حول تحرير كردفان ودارفور تتماشى مع هذه الصورة القاتمة، حيث تتجه الأمور نحو أوضاع أكثر كارثية. حمد دعا المجتمع الدولي إلى التحقيق في هذه المسألة، مطالباً بجعل مادة الكلور مادة مراقبة تُستخدم بكميات محددة.

في ظل هذه الظروف، يبقى السؤال مطروحاً: هل سيستمر الجيش السوداني في استخدام هذه المواد الخطرة، أم أن هناك من سيقف في وجه هذا الاتجاه المقلق؟

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في السياسةالسودانالأسلحة الكيميائيةحرب الظل