التوتر يتصاعد بين واشنطن وطهران حول اليورانيوم وهرمز

0
16
التوتر يتصاعد بين واشنطن وطهران حول اليورانيوم وهرمز

التوتر بين واشنطن وطهران تستمر حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تتبادل الدولتان التصريحات الحادة حول مخزون اليورانيوم الإيراني ورسوم العبور في مضيق هرمز. ورغم جهود الوساطة الباكستانية، يبدو أن الخلافات لا تزال قائمة، مما يثير القلق بشأن مستقبل المحادثات.

التوتر بين واشنطن وطهران

تصريحات متباينة — إيران

في تصريحات جديدة، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده ستتمكن من الحصول على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي تعتبره واشنطن مخصصًا لأغراض عسكرية. بينما تصر طهران على أن هذا المخزون يستخدم لأغراض سلمية فقط. وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: “سنحصل عليه. لسنا بحاجة إليه، ولا نريده. ربما ندمره بعد الحصول عليه، لكننا لن نسمح لهم بحيازته”.

رسوم مضيق هرمز

في سياق متصل، أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أن أي حل دبلوماسي لن يكون ممكنًا إذا استمرت إيران في فرض رسوم على عبور السفن عبر مضيق هرمز. ومع ذلك، أعرب عن تفاؤله الحذر بوجود “بعض المؤشرات الجيدة” في مسار المحادثات، مما يعكس بعض الأمل في إمكانية التوصل إلى اتفاق.

الجانب الإيراني — الولايات المتحدة

من جهة أخرى، أكد مسؤول إيراني كبير أن الاتفاق لم يكتمل بعد، رغم وجود تقدم في بعض النقاط. وأوضح أن تخصيب اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز لا يزالان من القضايا العالقة. في الوقت نفسه، أشار المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي إلى توجيه يمنع نقل مخزون اليورانيوم المخصب إلى الخارج.

التوتر يتصاعد بين واشنطن وطهران حول اليورانيوم وهرمز - التوتر بين واشنطن وطهران
التوتر يتصاعد بين واشنطن وطهران حول اليورانيوم وهرمز – التوتر بين واشنطن وطهران

تأثيرات على الاقتصاد العالمي — مضيق هرمز

تأثرت أسواق النفط بشكل كبير جراء هذه التطورات، حيث شهدت الأسعار تقلبات حادة. ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه ترامب من ضغوط داخلية بسبب ارتفاع أسعار الوقود، مما يؤثر على شعبيته قبل الانتخابات النصفية. وقد اعتبرت وكالة الطاقة الدولية أن الصراع الحالي يسبب “أكبر صدمة طاقة في العالم”، محذرة من أن الطلب على الوقود قد يتجاوز الإمدادات المتاحة.

الجهود الدبلوماسية

على صعيد الجهود الدبلوماسية، لم تحقق المحادثات الرامية لإنهاء الحرب تقدمًا ملموسًا بعد نحو ستة أسابيع من بدء وقف إطلاق النار الهش. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير قد يتوجه إلى طهران لاستئناف المساعي. ويبدو أن هناك حاجة ملحة لتسهيل التواصل بين الأطراف المختلفة في إيران.

خاتمة

تستمر الأزمة في التأثير على الاقتصاد العالمي، خصوصًا عبر ارتفاع أسعار النفط وتأثيرها على التضخم. ومع تصاعد التوترات، يبقى السؤال حول ما إذا كانت الأطراف ستتمكن من التوصل إلى اتفاق يخفف من حدة الصراع ويعيد الاستقرار إلى المنطقة.

المصدر: france24.com

المزيد في السياسةإيرانالولايات المتحدةمضيق هرمزاليورانيوم