التنمية المستدامة وكبار السن في خطوة تعكس التزام المملكة العربية السعودية بالتنمية المستدامة، شارك السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل، المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، في اجتماع جانبي خلال الدورة التاسعة والخمسين للجنة السكان والتنمية. الاجتماع الذي عُقد في نيويورك، تناول موضوع “التحولات الديموغرافية والمستقبل الرقمي والتنمية المستدامة.. تحقيق عائد الشيخوخة”.
التنمية المستدامة وكبار السن
خلال كلمته، أكد الواصل أن شيخوخة السكان تمثل تحديًا عالميًا متزايدًا يتطلب اهتمامًا خاصًا ضمن استراتيجيات التنمية المستدامة. وأشار إلى أهمية تبني سياسات شاملة تستجيب لهذه التحولات الديموغرافية السريعة، مما يعكس رؤية المملكة في تعزيز جودة الحياة لجميع الفئات العمرية.
تمكين كبار السن ودورهم في التنمية
شدد السفير الواصل على ضرورة تمكين كبار السن، والاعتراف بدورهم الحيوي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. فقد أشار إلى أن خبراتهم المتراكمة يمكن أن تسهم بشكل كبير في مختلف المجالات، مما يعزز من فرص مشاركتهم الفعالة في المجتمع.
كما دعا إلى اعتماد نهج شامل يستند إلى مسار الحياة، يربط بين الاستثمار المبكر في الإنسان وتعزيز الإنتاجية في مراحل العمر المختلفة. هذا النهج يسهم في تحقيق الرفاه والاستقرار في مرحلة الشيخوخة، مما يعد خطوة مهمة نحو تحسين جودة الحياة.
التكنولوجيا وسوق العمل — التنمية المستدامة
تناول الواصل أيضًا أثر التحولات التكنولوجية، خاصة في أسواق العمل. حيث أكد على أهمية تنمية المهارات وتعزيز التعلم مدى الحياة لمواكبة التغيرات السريعة في المستقبل الرقمي. فمع التقدم التكنولوجي، يصبح من الضروري أن يكون الأفراد مستعدين للتكيف مع المتغيرات الجديدة.
تعزيز التعاون الدولي
كما أبرز أهمية تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات المشتركة. وفي هذا السياق، نوه بمبادرة المملكة في إنشاء مجموعة أصدقاء الشيخوخة والتنمية المستدامة، التي تهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز العمل المشترك بين الدول.
وفي ختام كلمته، جدد المندوب الدائم للمملكة التزام السعودية بدعم السياسات الشاملة التي تعزز التنمية المستدامة، وتواكب التحولات الديموغرافية، بما يحقق التوازن بين مختلف الفئات العمرية ويعزز جودة الحياة.
المصدر: okaz.com.sa
المزيد في السياسة • التنمية المستدامة • كبار السن • التعاون الدولي

