نتنياهو يكشف تفاصيل إصابته بالسرطان وسط جدل واسع

0
29
نتنياهو يكشف تفاصيل إصابته بالسرطان وسط جدل واسع

نتنياهو سرطان البروستاتا أثار إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إصابته بسرطان البروستاتا وشفائه منه جدلاً كبيراً في الأوساط الإسرائيلية. فقد أكد نتنياهو أنه قد شفي تماماً بعد خضوعه لعلاج إشعاعي، لكن توقيت التشخيص وسبب عدم الكشف عنه في حينه أثارا الكثير من التساؤلات.

نتنياهو سرطان البروستاتا

في تصريحاته الأخيرة، أشار نتنياهو إلى أنه طلب تأجيل نشر تقريره الطبي لمدة شهرين، مبرراً ذلك بأنه “حتى لا ينشر في ذروة الحرب على إيران”، مضيفاً أن هذا التأجيل كان بهدف عدم إعطاء النظام الإيراني فرصة لنشر الدعاية الكاذبة ضد إسرائيل.

لكن طبيبه، أهارون بوبوفتزر، أكد أن العلاج تم قبل شهرين ونصف، أي قبل اندلاع الحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي. كما أفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان) بأن تشخيص نتنياهو بسرطان البروستاتا تم في أكتوبر من العام الماضي، أي قبل الحرب بنحو 6 أشهر. ورغم ذلك، لم يعلن مكتب رئيس الوزراء رسمياً عن تاريخ التشخيص.

تفاصيل العلاج والتشخيص — نتنياهو

نتنياهو صرح بأنه خضع لعلاج مُوجه أزال المشكلة تماماً دون أن يترك أثراً. وأوضح أنه حضر جلسات علاجية قصيرة، وواصل عمله، حيث اختفت البقعة تماماً. ومع ذلك، فإن المعلومات حول توقيت العلاج لم تكن واضحة، مما زاد من الجدل حول حالته الصحية.

وفقاً لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، إذا كان تشخيص نتنياهو قد تم في أكتوبر، فهذا يأتي بعد حوالي 6 أشهر من تقديم ملفه الطبي إلى المحكمة كجزء من دعوى تشهير رفعها ضد مزاعم إصابته بسرطان البنكرياس. وقد وصفت الدعوى هذه المزاعم بأنها “أكاذيب خبيثة ومغرضة”، مؤكدة أن نتنياهو يتمتع بصحة جيدة بالنسبة لعمره.

الجدل حول الوثائق الطبية — سرطان البروستاتا

في 29 ديسمبر 2024، خضع نتنياهو لعملية جراحية لاستئصال تضخم في البروستاتا، وبعدها أكد الأطباء عدم وجود ورم خبيث. ومع ذلك، بعد مرور عام و4 أشهر، أظهرت الفحوصات وجود ورم سرطاني، مما دفعه للخضوع لعلاج إشعاعي. ورغم ذلك، لم يتضح متى تمت هذه العلاجات، حيث ذكر نتنياهو أنها كانت “بضع جلسات”.

مكتب رئيس الوزراء أعلن أنه لم يتم العثور على أي انتشار للخلايا السرطانية، وأن الورم كان صغيراً جداً. وفي مثل هذه الحالات، يمكن الاكتفاء بالمتابعة الدقيقة أو الخضوع لعلاج إشعاعي قصير وموجه، وهو ما اختاره نتنياهو.

ومع ذلك، أثار التقرير الصحي الذي تم نشره جدلاً آخر، حيث لم يكن موثقاً بشكل رسمي من مركز هداسا الطبي، بل كان مكتوباً على ورقة عادية بدون شعار، مما أثار تساؤلات حول مصداقية المعلومات. تاريخ الوثيقة كان 20 أبريل، أي قبل 4 أيام من إعلان نتنياهو.

المستشفى أكدت أن الوثيقة موقعة من ثلاثة من كبار الأطباء، وأنها جزء من إقرار رئيس الوزراء الصحي، مشيرة إلى أنها دائماً ما أبلغت الجمهور بحالات دخوله إلى المستشفى بشفافية.

خاتمة — إسرائيل

بينما يستمر الجدل حول تفاصيل حالة نتنياهو الصحية، يبقى السؤال الأهم: كيف ستؤثر هذه الأحداث على مستقبله السياسي في ظل الظروف الحالية؟

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في السياسةنتنياهوسرطان البروستاتاإسرائيلالصحة