المغرب ومصر وتركيا يتألقون في السياحة رغم التحديات

0
3
المغرب ومصر وتركيا يتألقون في السياحة رغم التحديات

زيادة عائدات السياحة في ظل الأزمات والتوترات التي تعصف بالشرق الأوسط، تبرز كل من المغرب ومصر وتركيا كوجهات سياحية متميزة على الساحة العالمية. وفقاً لأحدث تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للسياحة، حققت هذه الدول نمواً ملحوظاً في عائدات السياحة، مما يعكس قدرتها على تجاوز الصعوبات.

زيادة عائدات السياحة

المغرب: وجهة سياحية رائدة

استقبل المغرب نحو 19.8 مليون سائح في عام 2025، مما جعله يتقدم إلى المرتبة 22 عالمياً في عدد السياح الوافدين، مقارنة بالمركز 34 في عام 2019. كما ارتفعت إيرادات السياحة المغربية إلى 14.8 مليار دولار، ليحتل المرتبة 31 عالمياً في هذا المجال.

في الربع الأول من عام 2026، سجل المغرب نمواً بنسبة 7% في أعداد السياح الوافدين، متجاوزاً المتوسط العالمي البالغ 2%. كما حقق زيادة في الإيرادات السياحية بنسبة 24% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مما يعكس نجاح استراتيجياته في جذب السياح.

قفزة مصرية في السياحة

لم يكن المغرب وحده في هذا النجاح، فقد حققت مصر أيضاً أداءً متميزاً، حيث سجلت زيادة بنسبة 16% في أعداد السياح الدوليين مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. كما ارتفعت الإيرادات السياحية بنسبة 8%، مما جعلها ضمن أفضل 15 وجهة عالمية من حيث نمو العائدات السياحية.

تأتي مصر في المرتبة الثانية بين دول أفريقيا والشرق الأوسط من حيث نمو أعداد السياح، بعد إثيوبيا التي حققت نمواً بلغ 18%. هذا الأداء القوي يأتي في وقت تعاني فيه العديد من الدول في المنطقة من تراجع حركة السفر.

تركيا: استمرار النجاح — السياحة

أما تركيا، فقد واصلت الاستفادة من الطلب السياحي الأوروبي والعالمي، حيث حققت زيادة في الإيرادات السياحية بلغت 5% في الربع الأول من عام 2026. كما شهدت أوروبا بشكل عام تعافياً ملحوظاً في حركة السفر، حيث سجلت القارة نمواً بنسبة 4% في أعداد السياح.

تحديات السياحة العالمية — المغرب

على الرغم من هذه النجاحات، لا تزال التحديات قائمة. فقد خفضت منظمة الأمم المتحدة للسياحة توقعاتها لنمو السياحة العالمية خلال عام 2026 إلى ما بين 1% و3%، بسبب تداعيات الحرب في إيران والتوترات الإقليمية. هذا الأمر يعكس التأثير الكبير الذي يمكن أن تحدثه الأزمات السياسية على قطاع السياحة.

في المجمل، يظهر أداء المغرب ومصر وتركيا كدليل على قدرة هذه الدول على التكيف مع الظروف الصعبة واستغلال الفرص المتاحة لتعزيز مكانتها في السوق السياحي العالمي. ومع استمرار التعافي في قطاع السياحة، يبقى الأمل معقوداً على تحقيق المزيد من النجاحات في السنوات القادمة.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في السياسةالسياحةالمغربمصرتركيا