تصعيد عسكري في لبنان: مسيّرة تلاحق أباً وابنته وتقتلهم

0
21
تصعيد عسكري في لبنان: مسيّرة تلاحق أباً وابنته وتقتلهم

استهداف مدنيين لبنان في تصعيد عسكري خطير، شهدت مناطق عدة في جنوب لبنان سلسلة من الغارات الجوية والاستهدافات الإسرائيلية، مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى. هذا التصعيد يأتي في وقت حساس حيث يعاني لبنان من توترات متزايدة.

استهداف مدنيين لبنان

وفقًا للوكالة الوطنية للإعلام، فقد سقط ثلاثة شهداء نتيجة استهداف إسرائيلي لمركبة على طريق ملتقى النهرين في قضاء الشوف وسط لبنان. كما استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة في منطقة جل البحر عند مدخل مدينة صور، مما يعكس تصعيدًا متزايدًا في العمليات العسكرية.

الطيران الإسرائيلي لم يتوقف عند هذا الحد، فقد شن غارتين على أوتوستراد السعديات مستهدفًا سيارتين، بالإضافة إلى غارات على بلدة المنصوري في قضاء صور. كما استهدفت الغارات مناطق أخرى مثل الشرافيات شرق العباسية وبلدة عين بعال، مما أدى إلى وقوع إصابات وشهداء.

في سياق متصل، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة أن العدو الإسرائيلي شن غارة بواسطة مسيّرة استهدفت دراجة نارية كان يستقلها شخص سوري برفقة ابنته البالغة من العمر 12 عامًا. ورغم محاولتهما الابتعاد عن مكان الاستهداف، إلا أن المسيّرة عاودت الضرب، مما أدى إلى استشهاد الوالد على الفور.

تصعيد عسكري في لبنان: مسيّرة تلاحق أباً وابنته وتقتلهم - استهداف مدنيين لبنان
تصعيد عسكري في لبنان: مسيّرة تلاحق أباً وابنته وتقتلهم – استهداف مدنيين لبنان

الطفلة، التي أصيبت بجروح بالغة، تعرضت لاستهداف مباشر للمرة الثالثة، وهي الآن تخضع لعمليات جراحية إنقاذية في مستشفى الرئيس نبيه بري الحكومي. وفي وقت لاحق، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام باستشهاد الطفلة متأثرة بجروحها، مما يزيد من حدة الألم والمعاناة التي يعيشها المدنيون في لبنان.

وزارة الصحة اللبنانية أدانت هذه الأعمال، مشددة على أنها تمثل استهدافًا همجيًا وعنفًا متعمدًا ضد المدنيين والأطفال، مما يعد خرقًا واضحًا للقانون الإنساني الدولي. هذه الأحداث تثير تساؤلات حول مستقبل الأمن في لبنان، وتزيد من معاناة الشعب اللبناني الذي يعاني بالفعل من أزمات متعددة.

على الجانب الآخر، أعلن حزب الله عن تصديه لطائرة مسيّرة إسرائيلية في أجواء بلدة العباسية، حيث استخدم صاروخًا من نوع “أرض-جو”. كما استهدف الحزب بقذائف المدفعية تجمعًا لجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة، مما يعكس استمرار المقاومة في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.

منذ بداية العدوان الإسرائيلي على لبنان في 2 مارس/ آذار الماضي، أسفرت العمليات العسكرية عن مقتل 2759 شخصًا وإصابة 8512 آخرين، بالإضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص. هذا الوضع يضع لبنان أمام تحديات كبيرة، ويجعل من الضروري البحث عن حلول سلمية تضمن حقوق المدنيين وتعيد الاستقرار إلى المنطقة.

المصدر: alaraby.com

المزيد في السياسةلبنانتصعيد عسكرياستهداف مدنيينحزب الله