ترمب يهدد إيران بعمل عسكري ويبدأ مفاوضات في باكستان

0
21
ترمب يهدد إيران بعمل عسكري ويبدأ مفاوضات في باكستان

مفاوضات أميركية إيرانية في خطوة دبلوماسية جديدة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن توجه ممثلين عن بلاده إلى إسلام آباد غدًا، لإجراء مفاوضات تتعلق بالملف الإيراني. هذه المفاوضات تأتي في وقت حساس، حيث تتصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الطرفين.

مفاوضات أميركية إيرانية

في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، أكد ترمب أن المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيقودان هذه المحادثات، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى لتقديم “صفقة عادلة ومعقولة” لطهران. ومع ذلك، لم يخفِ ترمب نبرة التهديد، حيث حذر من أن رفض الحرس الثوري الإيراني للعرض الأميركي قد يدفع الولايات المتحدة إلى استهداف البنية التحتية الحيوية في إيران، بما في ذلك محطات توليد الطاقة والجسور.

إيران تستعد للمفاوضات

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي قد أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، حيث تم بحث آخر التطورات الإقليمية. هذا التنسيق الدبلوماسي يأتي في وقت تستعد فيه إسلام آباد لاستضافة الجولة الجديدة من المحادثات الأميركية الإيرانية.

كما أشار دار إلى أهمية استمرار الحوار وحل القضايا العالقة في أسرع وقت ممكن، مما يعكس رغبة باكستان في لعب دور الوسيط في هذه الأزمة. وقد تم الاتفاق على إجراء اتصال هاتفي بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في وقت لاحق اليوم.

الخيارات العسكرية على الطاولة — ترمب

في ظل هذه التطورات، أفادت وسائل إعلام باكستانية بوصول فريق أميركي إلى باكستان، مما يعزز من احتمالات استئناف مسار التفاوض. ومع ذلك، لا تزال الخيارات العسكرية مطروحة على الطاولة. فقد أشار مراسل التلفزيون العربي من واشنطن، عماد الرواشدة، إلى أن ترمب قد اجتمع مع أعضاء في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، حيث يتم متابعة العمليات العسكرية الأميركية.

ترمب يهدد إيران بعمل عسكري ويبدأ مفاوضات في باكستان - مفاوضات أميركية إيرانية
ترمب يهدد إيران بعمل عسكري ويبدأ مفاوضات في باكستان – مفاوضات أميركية إيرانية

على الرغم من عدم وجود مؤشرات واضحة على عمل عسكري وشيك، إلا أن وزارة الدفاع الأميركية أكدت جاهزية القوات بانتظار الضوء الأخضر من الرئيس. ترمب، الذي يفضل التوصل إلى اتفاق، يتمسك بعدم تقديم تنازلات تمس الخطوط الحمراء الأميركية، وخاصة فيما يتعلق بحق إيران في تخصيب اليورانيوم.

التحديات أمام المفاوضات

تتزايد التحديات أمام المفاوضات، حيث يتركز الخلاف حول نسبة محدودة من الملفات، تُقدّر بنحو 20%، لكنها تمثل القضايا الأكثر حساسية للطرفين. التنازل الأميركي في ملف التخصيب قد يُعتبر هزيمة سياسية، مما يزيد من تعقيد موقف ترمب ويدفعه للتشدد.

مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة، يرى العديد من المراقبين أن المسار قد يتجه نحو التصعيد العسكري إذا فشلت المفاوضات. تصريحات ترمب السابقة حول قرب توقيع اتفاق لم تتحقق، مما يزيد من حالة الترقب والقلق بشأن مستقبل العلاقات الأميركية الإيرانية.

في النهاية، تبقى الساعات القادمة حاسمة في تحديد اتجاه الأزمة، حيث تتجه الأنظار نحو إسلام آباد وما ستسفر عنه المفاوضات.

المصدر: alaraby.com

المزيد في السياسةترمبإيرانمفاوضاتباكستان