خسائر فادحة: تفاصيل عملية إسرائيلية فاشلة في لبنان

0
26
خسائر فادحة: تفاصيل عملية إسرائيلية فاشلة في لبنان

عملية إسرائيلية فاشلة في حادثة عسكرية مثيرة، كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن تفاصيل عملية فاشلة نفذها الجيش الإسرائيلي في 27 مارس الماضي، حيث تعرضت قوة خاصة لنيران كثيفة من حزب الله أثناء محاولتها عبور نهر الليطاني في جنوب لبنان. هذه العملية، التي أسفرت عن مقتل جندي وإصابة 20 آخرين، تأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الجانبين.

عملية إسرائيلية فاشلة

تفاصيل العملية العسكرية — حزب الله

وفقًا لتحقيق عسكري للجيش الإسرائيلي، كانت العملية تهدف إلى السيطرة على منطقة ضمن نطاق البوفور جنوبي لبنان. وقد شاركت فيها قوة مشتركة من الكتيبة 890 التابعة للمظليين ووحدة “يهلوم” الهندسية، بعد استعدادات استمرت نحو 36 ساعة تضمنت تجهيزات ومعدات ميدانية.

لكن الأمور لم تسر كما كان مخططًا لها، حيث تعرضت القوة الإسرائيلية لنيران كثيفة ومفاجئة من مقاتلي حزب الله، الذين أطلقوا عشرات قذائف الهاون والصواريخ في دقائق معدودة، مما أدى إلى إرباك العملية وفقدان عنصر المفاجأة.

خسائر بشرية وتعثر المهمة — الجيش الإسرائيلي

أسفر الهجوم عن مقتل الجندي الإسرائيلي الرقيب موشيه يتسحاق هكوهين، بالإضافة إلى إصابة نحو 20 عسكريًا آخرين، بينهم ضباط، بجروح متفاوتة. وقد أشار التحقيق إلى أن القائد الميداني واجه ترددًا بين مواصلة العملية أو وقفها في ظل كثافة النيران، بينما جرت عمليات إخلاء الجرحى تحت القصف.

خسائر فادحة: تفاصيل عملية إسرائيلية فاشلة في لبنان - عملية إسرائيلية فاشلة
خسائر فادحة: تفاصيل عملية إسرائيلية فاشلة في لبنان – عملية إسرائيلية فاشلة

في خضم هذه الفوضى، انسحبت وحدة “يهلوم” من الموقع، تاركة خلفها معدات عسكرية، بما في ذلك جرافات وقوارب مطاطية، بينما بقيت الكتيبة 890 لتأمين غطاء لعملية الإخلاء. وبعد أكثر من ساعة من القتال، قررت القيادة العسكرية وقف العملية بالكامل وتنفيذ انسحاب تكتيكي للحفاظ على القوة وإمكانية استئناف العمليات لاحقًا.

السياق الأوسع — جنوب لبنان

تأتي هذه العملية الفاشلة في وقت تتصاعد فيه الأعمال العدائية بين إسرائيل وحزب الله، حيث شهدت الفترة الأخيرة تصعيدًا في الهجمات المتبادلة. في 2 مارس، هاجم حزب الله موقعًا عسكريًا إسرائيليًا ردًا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر 2024.

منذ بداية مارس، شنت إسرائيل عدوانًا جديدًا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق أخرى، مما أسفر عن مقتل حوالي 1500 شخص منذ الثاني من مارس. هذا التصعيد العسكري يثير قلق المجتمع الدولي، ويعكس التوترات المتزايدة في المنطقة.

في الختام، تعكس هذه الحادثة الفشل العسكري الإسرائيلي في مواجهة التحديات التي يفرضها حزب الله، وتسلط الضوء على المخاطر التي تواجه القوات الإسرائيلية في عملياتها العسكرية في لبنان. في ظل هذه الظروف، يبقى السؤال: كيف ستؤثر هذه الأحداث على مستقبل الصراع في المنطقة؟

المصدر: alaraby.com

المزيد في السياسةحزب اللهالجيش الإسرائيليجنوب لبنان