الضربات العسكرية الأمريكية على تواصل الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد إيران لليوم الحادي عشر على التوالي، حيث أعلن الجيش الأمريكي عن استهداف مراكز عسكرية إيرانية حيوية. تأتي هذه الضربات في إطار جهود واشنطن لإضعاف قدرة طهران على تهديد الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات المائية في العالم.
الضربات العسكرية الأمريكية على
وفقاً للقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، استهدفت الضربات العسكرية الأمريكية مراكز عمليات، وقدرات بحرية، بالإضافة إلى منشآت لتخزين الطائرات المسيّرة. وأكدت القيادة أن هذه العمليات تأتي رداً على الهجمات الإيرانية التي استهدفت أكثر من 30 سفينة تجارية في المضيق، مما عرض حياة العديد من البحارة الأبرياء للخطر.

تصريحات ترامب: “لم ننتهِ بعد” — الولايات المتحدة
في سياق متصل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن بلاده لم تنتهِ بعد من عملياتها العسكرية ضد إيران، مشيراً إلى أن طهران ستحتاج إلى ما بين 20 و25 عاماً لإعادة بناء ما دمرته الحرب حتى الآن. جاء ذلك خلال لقائه مع الرئيس اللبناني جوزاف عون في البيت الأبيض، حيث أكد ترامب أن الولايات المتحدة لن تغادر المنطقة في الوقت الحالي.
كما هدد ترامب بشن ضربة على منطقة “بيكاكس ماونتن”، المعروفة أيضاً بجبل الفأس، والتي تقع بالقرب من منشأة نطنز الإيرانية لتخصيب اليورانيوم. يُعتبر هذا الموقع محوراً للشكوك الغربية حول الأنشطة النووية الإيرانية، مما يزيد من حدة التوترات بين واشنطن وطهران.
التداعيات الاقتصادية والأمنية — إيران
تشير البيانات إلى أن عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز قد انخفض بشكل ملحوظ، حيث عبرت ثلاث سفن فقط يوم الثلاثاء، مما يعكس المخاوف الأمنية المتزايدة. هذه الأرقام تعكس تأثير العمليات العسكرية الأمريكية على حركة الملاحة التجارية، مما قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية كبيرة على المنطقة.

في الوقت نفسه، أبدى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قلقه من سيطرة إيران على مضيق هرمز، مشيراً إلى أن ذلك قد يشكل سابقة خطيرة قد تتكرر في مناطق أخرى من العالم. وأكد روبيو أن الولايات المتحدة لا يمكنها السماح بحدوث ذلك، مشدداً على أهمية حماية حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية.
الجهود الدبلوماسية — مضيق هرمز
بينما تتصاعد التوترات، دعا رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى ضبط النفس من قبل جميع الأطراف، مشيراً إلى أهمية الحوار في حل النزاعات. تأتي هذه الدعوة في وقت حساس، حيث تسعى إسلام آباد للعب دور الوسيط بين واشنطن وطهران.

وفي سياق متصل، أكد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام دعم بلاده للولايات المتحدة في تنفيذ الضربات الدفاعية ضد إيران، مما يعكس التزام لندن بأمن المنطقة واستقرارها.
خلاصة
تستمر الأوضاع في التصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تلوح في الأفق تداعيات عسكرية واقتصادية قد تؤثر على المنطقة بأسرها. ومع استمرار الضغوط العسكرية، يبقى الأمل معقوداً على الدبلوماسية كوسيلة لتجنب المزيد من التصعيد.
المصدر: bbc.com
المزيد في السياسة • الولايات المتحدة • إيران • مضيق هرمز • ترامب

