إيران ترمب هجمات ساحقة في تصعيد جديد للتوترات بين إيران والولايات المتحدة، أعلن الجيش الإيراني اليوم عن عزمه على شن هجمات “ساحقة” ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. جاء هذا الإعلان بعد ساعات من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتوجيه ضربات شديدة لإيران، معتبراً أن أهداف بلاده الإستراتيجية في إيران تقترب من الاكتمال.
إيران ترمب هجمات ساحقة
المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، إبراهيم ذو الفقاري، أكد أن المعلومات التي تمتلكها الولايات المتحدة وإسرائيل حول قدرات إيران العسكرية غير دقيقة، مشيراً إلى أن “العدو لا يدرك شيئاً عن إمكاناتنا الواسعة والإستراتيجية”. كما أضاف أن الحرب ستستمر حتى “مذلة وهوان واستسلام العدو”.
تصريحات ترمب وتطورات الصراع
في خطابه الذي ألقاه فجر الخميس، أعلن ترمب أن قوات بلاده حققت “انتصارات خاطفة وحاسمة” في ساحة المعركة، مشيراً إلى أن “أهدافنا الإستراتيجية الجوهرية في إيران تقترب من الاكتمال”. وهدد ترمب بأن الولايات المتحدة ستوجه ضربات شديدة لإيران خلال الأسابيع المقبلة، قائلاً: “سنعيدهم إلى العصر الحجري الذي ينتمون إليه”.
في سياق متصل، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن الجيش الإسرائيلي أنهى هجماته على مواقع التصنيع العسكري والنووي في إيران، مشيرة إلى أن جميع المنشآت الإيرانية التي صُنفت كأهداف إستراتيجية قد تم تعطيلها. وأكد مصدر عسكري إسرائيلي أن النظام في طهران “لن ينجح لوقت طويل” في ترميم قدراته الباليستية والنووية.
القيادة الإيرانية تحت الضغط
من جهة أخرى، نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مصادر مقربة من ترمب أن القيادة العسكرية الإيرانية قد تكبدت خسائر كبيرة، لكنها لا تشعر بتأثير هذه الخسائر. وأشار إلى أن هناك نقاشات حول مدى قدرة إيران على تحمل الألم الناتج عن الضغوط العسكرية.
في غضون ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها استهدفت أكثر من 12,300 هدف في إيران منذ بداية الحرب قبل 34 يوماً، بينما نفذ الجيش الإسرائيلي هجمات على أكثر من 4,000 هدف داخل الأراضي الإيرانية. وتستمر إيران في الرد بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، مستهدفة ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية في الدول العربية، مما أسفر عن أضرار في المنشآت المدنية.
نظرة مستقبلية — إيران
تبدو الأوضاع في المنطقة متوترة للغاية، حيث يتزايد القلق من تصعيد أكبر في الصراع. بينما تستمر إيران في التأكيد على قدرتها على الرد، فإن التهديدات المتبادلة بين الجانبين تشير إلى أن الأفق الدبلوماسي قد يكون بعيد المنال في الوقت الحالي.
في ظل هذه الظروف، يبقى السؤال: إلى أين ستقود هذه التصعيدات؟ وما هي العواقب المحتملة على الأمن الإقليمي والدولي؟
المصدر: aljazeera.net
المزيد في السياسة • إيران • ترمب • الولايات المتحدة • الصراع

