إيران تُدرج تل أبيب في قائمة أهدافها وواشنطن تتأهب

0
78
5561eaa0-fca1-11f0-a8b8-bdd2c5f9bcad

إيران أبيب أهداف في تطور مثير للأحداث، أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أمام لجنة الكونغرس أن الحكومة الإيرانية قد تكون “أضعف من أي وقت مضى”، مشيراً إلى أن اقتصادها يواجه حالة من الانهيار. كما توقع روبيو عودة الاحتجاجات إلى الشوارع الإيرانية، مما يعكس حالة عدم الاستقرار التي تعيشها البلاد.

إيران أبيب أهداف

وأضاف روبيو: “لا أحد يعلم” من سيتولى السلطة إذا تم عزل المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، من منصبه. وأشار إلى أن الوضع سيكون “أكثر تعقيداً” من الحالة في فنزويلا، مما يتطلب “الكثير من التفكير المتأني”. في هذا السياق، تلوح في الأفق إمكانية تنفيذ الولايات المتحدة هجومًا استباقيًا على إيران لحماية قواتها المنتشرة في المنطقة.

حشد عسكري أمريكي في المنطقة — إيران

تأتي هذه التصريحات في ظل حشد عسكري أمريكي متزايد، حيث أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن إرسال أسطول بحري كبير بقيادة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى الشرق الأوسط. ووفقًا لمصادر أمريكية، ارتفع عدد القطع البحرية الأمريكية في المنطقة إلى 10، مما يعزز القدرات الحربية المتاحة لترامب في حال قرر توجيه ضربة لإيران.

تشمل هذه القطع البحرية مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، التي تضم ثلاث مدمّرات ومقاتلات شبح من نوع اف-35 سي. بالإضافة إلى ذلك، هناك ست قطع حربية أمريكية أخرى تعمل في المنطقة، مما يعكس استعداد واشنطن للتعامل مع أي تصعيد محتمل.

تحذيرات إيرانية من ردود فعل عسكرية — الولايات المتحدة

في المقابل، حذر المستشار البارز للمرشد الأعلى الإيراني، علي شمخاني، من أن أي تحرك عسكري أمريكي سيُعتبر “إعلان حرب” وسيقابل برد فوري. وأكد شمخاني أن “الضربة المحدودة مجرد وهم”، مشددًا على أن رد إيران سيكون “شاملاً وغير مسبوق”، مستهدفًا “المعتدي وقلب تل أبيب”.

كما حذر المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، علي محمد نائيني، الولايات المتحدة من أن إيران جاهزة لجميع السيناريوهات. وأشار إلى أن قواته المسلحة هي من تحدد خاتمة المعركة، في إشارة إلى التجارب السابقة التي خاضتها إيران ضد إسرائيل.

الاحتجاجات الداخلية وتأثيرها على النظام الإيراني — التوترات الإقليمية

تتزامن هذه التوترات الخارجية مع موجة من الاحتجاجات الداخلية في إيران، والتي وصفها نائيني بأنها “فتنة أمريكية”. وأكد أن الولايات المتحدة تسعى لإثارة الخوف والذعر في المجتمع الإيراني. في هذا السياق، أكد رئيس أركان الجيش الإيراني، حبيب الله سياري، أن الجيش في أعلى درجات الجاهزية للدفاع عن وحدة أراضي البلاد.

من جهة أخرى، حذر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من أن بلاده سترد بقوة على أي عملية عسكرية أمريكية، مما يزيد من حدة التوترات بين الطرفين.

ردود الفعل الدولية والعقوبات المحتملة

على الصعيد الدولي، أبدت فرنسا تأييدها لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية، مما يعكس القلق المتزايد من تصرفات إيران. وأكد وزير الخارجية الفرنسي أن القمع الوحشي للاحتجاجات في إيران لا يمكن السكوت عنه، مشيراً إلى ضرورة دعم الشجاعة الاستثنائية التي أظهرها الإيرانيون.

في ختام هذه الأحداث، يبدو أن الوضع في إيران يزداد تعقيدًا، حيث تتداخل التوترات الداخلية مع الضغوط الخارجية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل النظام الإيراني وقدرته على البقاء في ظل هذه الظروف الصعبة.

المصدر: bbc.com

المزيد في السياسةإيرانالولايات المتحدةالتوترات الإقليمية