إسرائيل حزب الله جنوب في خطوة تصعيدية جديدة، أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الإثنين عن تدمير أكثر من 50 موقعاً عسكرياً لحزب الله في جنوب لبنان. تأتي هذه العمليات العسكرية في وقت حساس، حيث يسود التوتر على الحدود بين البلدين، مما يثير مخاوف من تصعيد أكبر في المنطقة.
إسرائيل حزب الله جنوب
ووفقاً للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، فإن قوات لواء “جولاني” قامت بتنفيذ عمليات ميدانية أدت إلى تدمير بنى تحتية عسكرية وصفت بأنها “إرهابية”. من بين هذه المواقع، تم اكتشاف مجمع تحت الأرض يُعتقد أنه كان يُستخدم لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية.
عمليات مداهمة وذخائر خطيرة — إسرائيل
أثناء مداهمة في منطقة عدشيت القصير، عثرت القوات الإسرائيلية على مخزن أسلحة داخل غرفة أطفال، وهو ما أثار استياءً واسعاً. المخزن كان يحتوي على عبوات ناسفة، وبنادق كلاشنيكوف، وقنابل يدوية، وصواريخ “RPG”، بالإضافة إلى ذخائر ومعدات عسكرية أخرى. هذا الاكتشاف يعكس مدى تعقيد الوضع الأمني في المنطقة، حيث يتم استخدام المناطق المدنية لتخزين الأسلحة.
استغلال المدنيين في الصراع — حزب الله
اتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله باستغلال السكان المدنيين من خلال تخزين الأسلحة في المناطق السكنية، مما يزيد من خطر تعرض المدنيين للأذى. وأكد الجيش أنه سيواصل عملياته العسكرية في جنوب لبنان “لإزالة التهديدات”، وذلك بناءً على توجيهات المستوى السياسي.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة وضعاً أمنياً هشاً، وسط مخاوف من تصعيد جديد رغم المساعي الرامية إلى تثبيت التهدئة. الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل اندلعت في الثاني من مارس بعد إطلاق الحزب صواريخ على إسرائيل، وذلك رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير.
إن استمرار العمليات العسكرية في جنوب لبنان يعكس حالة من عدم الاستقرار في المنطقة، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية، حيث يعاني المدنيون من تبعات الصراع المستمر. في ظل هذه الظروف، يبقى السؤال: إلى أين تتجه الأوضاع في لبنان؟
المصدر: skynewsarabia.com
المزيد في السياسة • إسرائيل • حزب الله • جنوب لبنان • الأمن

