مخاوف نازحي غزة تتزايد مع تهديدات الاحتلال العسكرية

0
15
مخاوف نازحي غزة تتزايد مع تهديدات الاحتلال العسكرية

مخاوف نازحي غزة تتزايد المخاوف بين سكان قطاع غزة، خاصة النازحين، مع استمرار الغارات الإسرائيلية التي تستهدف مناطق متعددة من القطاع. تأتي هذه الغارات في وقت تتحدث فيه التصريحات الإسرائيلية عن نية توسيع السيطرة العسكرية لتصل إلى 70% من مساحة غزة، مما يزيد من حالة القلق والترقب بين العائلات التي تعيش ظروفاً إنسانية صعبة.

مخاوف نازحي غزة

في مخيم الجندي المجهول غرب مدينة غزة، عبّر أبو ماهر، مدير المخيم، عن قلقه من التصعيد العسكري، حيث قال: “موجة الاستهدافات الأخيرة، خصوصاً في حي الرمال، دفعت العديد من النازحين إلى التفكير مجدداً في احتمالات النزوح”. وأوضح أن العائلات تعيش تحت ضغط نفسي متزايد، حيث يخشى الكثيرون من تجدد العمليات العسكرية على نطاق أوسع.

“صار يشكل عندنا هاجس إنه إحنا نطلع من هالمكان هذا”، أضاف أبو ماهر، مشيراً إلى أن الظروف الحالية أسوأ مما كانت عليه سابقاً، وأن الحرب لا تزال مستمرة. كما أشار إلى أن النازحين كانوا يأملون في العودة إلى المناطق الشرقية من غزة، لكن تلك الآمال تراجعت مع الحديث عن زيادة السيطرة الإسرائيلية.

أصوات الأطفال في زمن الحرب — غزة

في مشهد مؤثر يعكس تأثير الحرب على الأطفال، تحدث الطفل يزن طلال البسيوني عن تجربته خلال إحدى الغارات التي وقعت قبيل عيد الأضحى. قال يزن: “كنت أرتب ملابس العيد عندما وقع القصف بالقرب من مكان إقامتي، وأحسست وكأن القيامة قامت”. هذه الكلمات تعكس حالة الذعر والقلق التي يعيشها الأطفال في ظل الأوضاع الحالية.

يزن، الذي يخشى تكرار مشاهد النزوح والمجاعة، أضاف: “أتمنى أن تتوقف الحرب ويعاد الإعمار وأسكن في بيتي”. هذه الأمنية البسيطة تعكس عمق المعاناة التي يعيشها الأطفال في غزة، حيث تتأثر حياتهم بشكل مباشر بسبب الصراعات المستمرة.

تحديات الحياة اليومية — الاحتلال

من جانبه، تحدث عم الطفل يزن عن الظروف المعيشية الصعبة داخل المخيم، حيث تعيش العائلات في حالة من الخوف المستمر نتيجة تكرار الغارات. وأشار إلى أن الشظايا والحجارة الناتجة عن القصف تتساقط على الخيام المتهالكة، مما يزيد من معاناة السكان.

“مجرد سماع أصوات القصف يدفع الأهالي إلى التفكير في سلامة أبنائهم، خاصة في ظل النقص الحاد في الخدمات الطبية”، قال عم يزن. كما أضاف أن الكثير من المرضى لا يجدون الرعاية اللازمة داخل القطاع، مما يزيد من حدة الأزمة الإنسانية.

تتفاقم الأزمة الإنسانية في المخيمات بعد توقف بعض برامج المساعدات الغذائية، حيث كانت العديد من الأسر تعتمد بشكل أساسي على الوجبات المقدمة للنازحين. كما يواجه السكان مشكلات متزايدة تتعلق بالحصول على المياه وانتشار القوارض والحشرات، فضلاً عن الظروف الصحية والبيئية المتدهورة.

القلق من عودة الحرب — النازحين

في ختام التقرير، أشار مراسل “الجزيرة مباشر” معاذ العمور إلى أن الغارات الإسرائيلية التي استهدفت محيط مخيم الجندي المجهول خلال الأيام الماضية، زادت من المخاوف من عودة الحرب بوتيرتها السابقة. العائلات النازحة تواجه أعباء متراكمة تشمل الجوع وشح المياه وصعوبة الحصول على الغذاء والخدمات الأساسية.

يبقى هاجس استئناف العمليات العسكرية الشغل الشاغل للسكان، الذين يترقبون أي تطورات قد تسمح لهم بالعودة إلى مناطقهم الأصلية في أحياء الشجاعية وبيت حانون ومناطق أخرى من القطاع.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في أخبار اليوم — إكسبريس نيوزغزةالاحتلالالنازحينالأزمة الإنسانية