في خطوة تعكس تصعيد العمليات الأمنية ضد المتعاونين مع الاحتلال، نشرت قوة رادع التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة، مشاهد لعملية أطلقت عليها اسم كمين الهابي سيتي، والتي استهدفت مجموعة من المتعاونين مع الاحتلال في منطقة خانيونس.
كمين الهابي سيتي
العملية، التي وقعت يوم الأربعاء 29 أبريل/ نيسان، تم تنفيذها بعد رصد دقيق لتحركات المجموعة المستهدفة، حيث تم استدراجهم إلى موقع الكمين. وفقاً لبيان قوة رادع، أسفرت الاشتباكات عن وقوع إصابات بين أفراد المجموعة، مما يعكس فعالية العملية.
تفاصيل الكمين — فلسطين
تظهر اللقطات التي نشرتها القوة مراحل المراقبة والاستدراج، تلتها لحظات من الاشتباك المباشر. وقد أدت هذه العملية إلى حالة من الارتباك في صفوف المتعاونين، حيث تم استهدافهم بشكل دقيق.
لكن، لم تخلُ العملية من التبعات، حيث تدخلت طائرات الاحتلال والمدفعية بقصف مكثف لمحيط المكان، مما أدى إلى استشهاد أحد مقاتلي قوة رادع، في حين تمكن باقي العناصر من الانسحاب بسلام.
التصدي الشعبي في مخيم البريج — قوة رادع
في سياق متصل، أشادت قوة رادع بالتصدي الشعبي الذي شهدته مخيم البريج، حيث واجه الأهالي عناصر من تلك المجموعات أثناء اعتدائهم على المواطنين وممتلكاتهم. هذا التصدي يعكس روح المقاومة والتضامن بين أبناء الشعب الفلسطيني، حتى في ظل الغطاء المباشر من قوات الاحتلال.

وأكدت القوة أنها ستواصل عمليات ملاحقة هذه المجموعات المتعاونة مع الاحتلال، مشددة على أهمية هذه التحركات في حماية الجبهة الداخلية وإفشال محاولات خلق فوضى أمنية داخل القطاع.
دور قوة رادع — خانيونس
تعتبر قوة رادع من القوى الأمنية الفاعلة في غزة، حيث تم تأسيسها كجزء من جهود مواجهة الانفلات الأمني وملاحقة المطلوبين. تشمل مهامها قضايا أمنية وجنائية، بالإضافة إلى ضبط الانفلات الأمني وتنفيذ عمليات اعتقال وتحقيق.
تأتي هذه العمليات في وقت حساس، حيث يسعى الاحتلال إلى زعزعة الاستقرار في القطاع، مما يتطلب تكاتف الجهود لمواجهة هذه التحديات. إن استمرار قوة رادع في تنفيذ مهامها يعكس التزامها بحماية المجتمع الفلسطيني وضمان أمنه.
في الختام، تبقى العمليات الأمنية مثل كمين الهابي سيتي جزءاً من الصراع المستمر بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال، حيث يسعى الطرفان لتحقيق أهدافهما في ظل ظروف معقدة وصعبة.
المصدر: alaraby.com
المزيد في أخبار الشرق الأوسط • فلسطين • قوة رادع • خانيونس • المقاومة

