عيدروس الزبيدي هروب الإمارات في تطور مفاجئ على الساحة اليمنية، أعلن تحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية أن عيدروس الزبيدي ، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، قد هرب إلى الإمارات العربية المتحدة عبر الصومال. وقد أثار هذا الخبر تساؤلات عديدة حول الأوضاع السياسية المتوترة في البلاد.
عيدروس الزبيدي هروب الإمارات
وفقاً لبيان التحالف، فقد غادر الزبيدي ورفاقه ميناء عدن ليلاً، متجهين إلى إقليم أرض الصومال، حيث استقلوا طائرة من العاصمة الصومالية مقديشو إلى أبوظبي. البيان أشار إلى أن الطائرة كانت تحت إشراف ضباط إماراتيين، مما يعكس الدور المتزايد للإمارات في الأحداث الجارية.
تفاصيل الهروب — اليمن
التحليل الأولي يشير إلى أن الزبيدي غادر عدن بعد منتصف ليل الثلاثاء، حيث تم إغلاق نظام التعريف الخاص بالطائرة أثناء عبورها فوق خليج عُمان. هذه الخطوات الاحترازية تعكس حالة التوتر والقلق التي يعيشها الزبيدي بعد أن تم فصله من منصبه من قبل المجلس الرئاسي اليمني بتهمة “الخيانة العظمى”.
يبدو أن الزبيدي كان ينوي السفر إلى السعودية للانضمام إلى وفد المجلس الانتقالي الجنوبي في محادثات حول مستقبل جنوب اليمن، لكن الأحداث اتخذت منحى آخر. المجلس الانتقالي أكد أن الزبيدي كان في عدن للإشراف على العمليات العسكرية، لكن فقد الاتصال به بعد مغادرته.
تداعيات سياسية — عيدروس الزبيدي
تأتي هذه الأحداث في وقت حساس للغاية، حيث تشهد العلاقات بين السعودية والإمارات توتراً متزايداً. فقد أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي عن بدء “مرحلة انتقالية” تمتد لعامين، وهو ما يعكس رغبة في تعزيز السيطرة على الجنوب في ظل غياب التنسيق الفعال مع الرياض.

وفي هذا السياق، أشار محمد الغيثي، المسؤول البارز في المجلس، إلى أن وفد المجلس في الرياض قد أجرى محادثات مثمرة مع السفير السعودي، حيث تم التأكيد على أهمية وحدة الصف الجنوبي. ولكن، التصريحات الأخيرة تشير إلى انقسام محتمل داخل المجلس الانتقالي، مما قد يزيد من تعقيد جهود استقرار المنطقة.
الاستجابة الدولية — المجلس الانتقالي الجنوبي
في الوقت نفسه، أكدت الإمارات أنها قد سحبت قواتها بالكامل من اليمن، داعيةً إلى التهدئة والحوار. هذا الانسحاب قد يترك فراغاً في الساحة السياسية، مما قد يؤدي إلى تصعيد النزاعات بين الفصائل المختلفة.

الأحداث الأخيرة تبرز التحديات الكبيرة التي تواجهها اليمن في ظل الصراعات المستمرة، حيث أن التحالف الذي تقوده الحكومة المعترف بها دولياً يواجه صعوبات في السيطرة على الأوضاع، خاصة مع تصاعد التوتر بين الانفصاليين.
خاتمة
إن هروب الزبيدي إلى الإمارات يعكس حالة عدم الاستقرار التي تعيشها اليمن، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الجنوب والعلاقات بين القوى الإقليمية. في ظل هذه الظروف، يبقى مستقبل اليمن غامضاً، ويحتاج إلى جهود حقيقية لتحقيق السلام والاستقرار.
المصدر: bbc.com
المزيد في أخبار الشرق الأوسط • اليمن • عيدروس الزبيدي • المجلس الانتقالي الجنوبي • الإمارات

