العراق يبدأ خطوات حاسمة لحصر السلاح بيد الدولة

0
6
العراق يبدأ خطوات حاسمة لحصر السلاح بيد الدولة

في خطوة تعكس التوجه الجاد للحكومة العراقية نحو تعزيز سيادة الدولة، أعلنت وزارة الدفاع العراقية يوم السبت عن استلام كميات كبيرة من الأسلحة من الفصائل المسلحة. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الحكومة الجديدة لحصر السلاح بيد الدولة، وهو ما يعتبر أحد أبرز أولويات برنامج رئيس الوزراء علي الزيدي.

توجيهات حكومية ودعم عسكري — العراق

خلال مؤتمر صحفي، أوضح مدير الإعلام والتوجيه المعنوي في وزارة الدفاع، تحسين الخفاجي، أن ملف حصر السلاح يحظى بدعم كبير من المراجع العسكرية والقانون العراقي. وأكد أن العملية التي يرأسها نائب قائد العمليات المشتركة بدأت من مدينة سامراء، حيث تم تسليم عدد كبير من الأسلحة.

عملية معقدة تتطلب تنظيمًا قانونيًا — حصر السلاح

وأشار الخفاجي إلى أن عملية الانتقال والاندماج معقدة، وتتطلب أطرًا قانونية وتنظيمية، بالإضافة إلى توفير درجات وظيفية. وذلك نظرًا لارتباطها بأسلحة ثقيلة ومعدات وأشخاص ورواتب واستحقاقات وظيفية. وأكد أن الخطوات المهمة قد بدأت بالفعل، وأن العمل على هذا الملف يسير بسلاسة، مع عدم وجود سقف زمني لإنهائه.

استمرار جهود حصر السلاح — الفصائل المسلحة

في سياق متصل، أكد قائد عمليات بغداد، وليد خليفة، أن إجراءات حصر السلاح مستمرة، مشددًا على أن جميع الأسلحة ستكون تحت مظلة الدولة. وكشف خليفة عن انضمام ثلاث فصائل مسلحة بالفعل إلى المؤسسة الأمنية العراقية، مما يعكس تحولًا إيجابيًا في المشهد الأمني.

العراق يبدأ خطوات حاسمة لحصر السلاح بيد الدولة - حصر السلاح بيد الدولة
العراق يبدأ خطوات حاسمة لحصر السلاح بيد الدولة – حصر السلاح بيد الدولة

تحولات في الساحة العراقية

تشهد الساحة العراقية تحولات لافتة، حيث تتجه فصائل مسلحة موالية لإيران نحو فك الارتباط بصيغتها المسلحة التقليدية، والانخراط بصورة أوسع ضمن مؤسسات الدولة. هذه التحولات تأتي في وقت حساس، حيث ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن واشنطن قد علقت إرسال 500 مليون دولار نقدًا من عائدات النفط العراقي إلى بغداد، كجزء من ضغوطها على الحكومة لضبط الفصائل المسلحة.

أهمية حصر السلاح بيد الدولة

يعتبر ملف حصر السلاح بيد الدولة أحد أبرز بنود برنامج الحكومة الذي قدمه الزيدي للبرلمان في مايو الماضي. هذه الخطوة ليست مجرد إجراء أمني، بل هي تعبير عن رغبة الحكومة في استعادة السيطرة على الأمن وتحقيق الاستقرار في البلاد. إن نجاح هذا المشروع يعتمد على التعاون بين الحكومة والفصائل المسلحة، وكذلك على الدعم الدولي.

في الختام، يبدو أن العراق يسير نحو مرحلة جديدة من الاستقرار، حيث تتضافر الجهود الحكومية مع التوجهات الإيجابية للفصائل المسلحة. يبقى أن نرى كيف ستتطور الأمور في الأشهر القادمة، وما إذا كانت هذه الخطوات ستؤدي إلى تحقيق الأمن والسلام في البلاد.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في أخبار الشرق الأوسطالعراقحصر السلاحالفصائل المسلحة