نتنياهو يتعهد بتوسيع السيطرة على غزة وسط تصعيد عسكري

0
16
نتنياهو يتعهد بتوسيع السيطرة على غزة وسط تصعيد عسكري

توسيع السيطرة على غزة في تصريح مثير للجدل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قواته تعمل على “تضييق الخناق” على حركة حماس في قطاع غزة، مشيراً إلى أن إسرائيل تسيطر حالياً على أكثر من 50% من مساحة القطاع، وأن هذا الرقم سيتجاوز قريباً 70%.

توسيع السيطرة على غزة

خلال الجلسة الأسبوعية لحكومته، أضاف نتنياهو أنه لن يسمح لحماس بإعادة التسلح أو تهديد أمن إسرائيل، متعهداً بمواصلة ما وصفه بـ”تصفية قادة الحركة البارزين”. وأكد أن بلاده “تحارب الإرهاب على جميع الجبهات”، مما يعكس تصعيداً متزايداً في العمليات العسكرية الإسرائيلية.

التصعيد العسكري والجهود الدبلوماسية — نتنياهو

تأتي تصريحات نتنياهو في وقت حساس، حيث تجري اجتماعات في القاهرة بين حماس والوسطاء والفصائل الفلسطينية، بعد وصول وفد الحركة برئاسة خليل الحية. هذه الاجتماعات تهدف إلى مناقشة المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بعد جولات من العنف.

المرحلة الأولى من الاتفاق كانت قد نصت على وقف لإطلاق النار وتبادل الأسرى، بالإضافة إلى فتح معبر رفح وإدخال المساعدات. ومع ذلك، يبدو أن إسرائيل قد تنصلت من التزاماتها، حيث استمرت في تصعيد عملياتها من قصف وإطلاق نار، مما أدى إلى تقييد دخول المساعدات الإنسانية.

وفقاً لوكالة الأناضول، أسفرت الخروقات الإسرائيلية اليومية عن استشهاد 961 فلسطينياً وإصابة 3020 آخرين، في وقت تواصل فيه إسرائيل السيطرة على أكثر من 60% من مساحة القطاع، وهي نسبة تتجاوز ما أعلنه نتنياهو.

الوضع في لبنان — غزة

في سياق متصل، أعلن نتنياهو عن سيطرة قواته على “قلعة الشقيف” في جنوب لبنان، زاعماً العثور على “بنية تحتية ضخمة تحت الأرض” تابعة لحزب الله. وأكد أن الجيش الإسرائيلي قتل 350 عنصراً من الحزب خلال الأسبوع الماضي فقط.

كما أشار نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس إلى أن الجيش الإسرائيلي شن غارات على مقرات تابعة لحزب الله في منطقة الضاحية الجنوبية ببيروت. وأكد نتنياهو أن إسرائيل “لن تسمح لحزب الله باستهداف أراضينا وتجمعاتنا”، مما يعكس تصعيداً عسكرياً متزايداً في المنطقة.

أرقام مرعبة من العدوان — حماس

منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل عدواناً موسعاً على لبنان، أسفر عن مقتل 3593 شخصاً وإصابة 10,990 آخرين، بالإضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص. هذه الأرقام تعكس حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها المدنيون في لبنان.

تاريخياً، تحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، بينما توغلت خلال العدوان الحالي مسافة تتجاوز 10 كيلومترات، وهو أعمق توغل لها منذ أكثر من 25 عاماً. هذه الأحداث تثير القلق حول مستقبل المنطقة واستقرارها.

في ظل هذه الأوضاع المتوترة، يبقى الأمل معقوداً على الجهود الدبلوماسية لإيجاد حل سلمي ينهي دوامة العنف ويحقق الأمن لكافة الأطراف المعنية.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في أخبار الشرق الأوسطنتنياهوغزةحماستصعيد عسكريلبنان