تصعيد إسرائيلي في غزة وحماس تسعى لوقف القتال

0
17
تصعيد إسرائيلي في غزة وحماس تسعى لوقف القتال

تصعيد إسرائيلي غزة تعيش غزة حالة من القلق المتزايد بعد إعلان إسرائيل نيتها السيطرة على 70% من القطاع، حيث تشهد المناطق المختلفة تصعيدًا ملحوظًا في وتيرة الهجمات الإسرائيلية. وقد أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية” بأن العمليات العسكرية الإسرائيلية قد اتسعت لتشمل شمال ووسط وجنوب القطاع.

تصعيد إسرائيلي غزة

في مدينة غزة، أسفرت غارة لطائرة مروحية إسرائيلية عن مقتل فلسطينيين وإصابة آخرين، حيث استهدفت مجموعة من المواطنين داخل ميناء غزة. كما تعرض حي الزيتون لقصف مدفعي أدى إلى إصابة شخصين، بينما ألقت طائرة مسيّرة قنبلة على مجموعة من السكان في المنطقة ذاتها.

وفي المنطقة الوسطى، قُتل فلسطيني وأصيب آخرون نتيجة استهداف منزل في مخيم البريج، بينما تعرضت مناطق شمال شرقي المخيم لإطلاق نار من الآليات الإسرائيلية. كما شنت غارة على مبنى داخل مخيم النصيرات، دون الإبلاغ عن إصابات.

أما في شمال القطاع، فقد أطلقت الآليات الإسرائيلية نيرانًا كثيفة تجاه المناطق الشمالية الشرقية لبلدة بيت لاهيا، واستهدفت خيمة للنازحين شرقي مخيم جباليا. وفي الجنوب، نفذ الجيش الإسرائيلي أربع عمليات نسف شرقي مدينة خانيونس، مع استمرار التحركات العسكرية على طول مناطق التماس.

هذا التصعيد الميداني، الذي يتوزع على عدة مناطق في وقت واحد، يشير إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية تتجاوز الاستهدافات الموضعية المحدودة، مما يثير المخاوف من اتساع نطاق العمليات خلال الفترة المقبلة.

جهود حماس لوقف إطلاق النار

في ظل هذا التصعيد، يعقد وفد مفاوض من حركة حماس جولة جديدة من المباحثات مع الوسطاء في مصر، حيث من المتوقع أن يصل الوفد برئاسة خليل الحية إلى القاهرة يوم الثلاثاء. وقد تلقت حماس دعوة من مصر للمشاركة في المحادثات، حيث تم تقديم أفكار جديدة حول مقترح معدل لتنفيذ وقف إطلاق النار، يكون مقبولًا من حماس وإسرائيل.

تشمل المباحثات مسؤولين مصريين وقطريين وأتراك، بالإضافة إلى ممثلين عن حماس وفصائل فلسطينية أخرى مثل حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية ولجان المقاومة الشعبية والمبادرة الوطنية. ويأمل الجانب الفلسطيني في تحقيق اختراق في المفاوضات، خاصة إذا لم تضع إسرائيل عقبات جديدة.

كما يُنسق الوسطاء لعقد لقاء بين وفد حماس والممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف في مصر، لمناقشة تسليم اللجنة الوطنية إدارة غزة وبدء عملية الإعمار.

يُذكر أن وقف إطلاق النار قد تم الإعلان عنه في العاشر من أكتوبر بعد حرب مدمرة استمرت عامين، إلا أن الاتفاق الذي ترعاه واشنطن يبقى هشًا، حيث يشهد القطاع بشكل شبه يومي غارات إسرائيلية تؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى وتسبب مزيدًا من الدمار.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في أخبار الشرق الأوسطغزةحماسإسرائيلوقف إطلاق النار