إسرائيل تستثمر في الذكاء الاصطناعي لعمليات الاغتيال

0
26
إسرائيل تستثمر في الذكاء الاصطناعي لعمليات الاغتيال

الذكاء الاصطناعي الاغتيالات في عالم تتداخل فيه التكنولوجيا مع الحروب، أصبحت العمليات العسكرية تُدار من خلال الخوارزميات والبيانات، مما يغير من طبيعة الصراعات بشكل جذري. في حديث خاص مع سكاي نيوز عربية ، يسلط الخبير العسكري والاستراتيجي يعرب صخر الضوء على كيفية استخدام إسرائيل للذكاء الاصطناعي في تنفيذ عمليات الاغتيال، مما يفتح بابًا لفهم أعمق لطبيعة الحروب الحديثة.

الذكاء الاصطناعي الاغتيالات

يبدأ صخر تحليله بمقدمة تشير إلى أن الحروب المعاصرة، في ظل العولمة ووسائل الاتصال السريعة، أصبحت ساحة تنافس بين أجهزة المخابرات العالمية. هذه الأجهزة تسعى للحصول على التقنيات الحديثة واستثمارها في الأغراض العسكرية، بما في ذلك الجاسوسية والتخطيط للاغتيالات.

تاريخ طويل من الاغتيالات

يستعرض صخر تاريخ إسرائيل في هذا المجال، مشيرًا إلى أنها بدأت بتطوير قدراتها منذ عمليات الاغتيال في الثمانينيات والتسعينيات. ومع تقدم التكنولوجيا، اختبرت إسرائيل هذه القدرات في عدة صراعات، بما في ذلك حرب غزة، لتصل إلى ذروتها في لبنان خلال عامي 2023 و2024.

عملية البيجر: نقطة تحول — إسرائيل

يتوقف صخر عند عملية البيجر، التي تعتبر منعطفًا حاسمًا في تاريخ الاغتيالات الإسرائيلية. هذه العملية أسهمت في زيادة فعالية العمليات السابقة، مما أدى إلى تسريع وتيرة الاغتيالات بشكل منهجي. ويشير إلى وجود نظامين متكاملين، هما لافاندر وديبث أوف ويزدم، اللذان يعتمدان على الذكاء الاصطناعي لجمع وتحليل المعلومات وتصنيفها، مما يسهل على أجهزة مثل الموساد والشاباك تنفيذ مهامها بكفاءة.

استراتيجيات جديدة في الحروب الحديثة — الذكاء الاصطناعي

يقدم صخر رؤية استراتيجية جديدة تتبناها إسرائيل وأميركا، حيث تبدأ العمليات الاستخباراتية قبل اندلاع الحرب، وتُبنى بنك الأهداف. ثم تأتي مرحلة استهداف القيادة، وهو ما يعرف بـضرب النخاع الشوكي، حيث يتم اغتيال القيادات لفصلها عن الميدان وشل قدرة العدو على اتخاذ القرار.

يؤكد صخر أن هذه الاستراتيجية تؤثر بشكل كبير على إيران، حيث أن استهداف الصف الأول والثاني من القيادة يؤدي إلى فجوة حقيقية في الفعالية، مما يجعل من الصعب تعويض ما فقد. وقد أدركت القيادة الإيرانية هذا الواقع، وعملت على إجراء تبديلات استباقية، لكن ذلك لم يمنع من تأثير العمليات التي نفذتها أميركا وإسرائيل.

الموساد: ذراع طويلة في طهران — الاغتيالات

يستشهد صخر بعدد من المؤشرات التي تدل على مدى تمدد الاستخبارات الإسرائيلية، مثل اغتيال إسماعيل هنية في قلب طهران وسقوط طائرة الرئيس الإيراني في ظروف غامضة. هذه العمليات تكشف عن عمق الاختراق الذي حققته إسرائيل في إيران، حيث أظهرت حرب الـ12 يومًا أن الموساد يمتلك مصانع داخل إيران لتصنيع الطائرات المسيرة المخصصة للاغتيالات.

بذلك، يتضح أن إسرائيل قد دخلت عصرًا جديدًا من الحروب، حيث تلعب الخوارزميات والذكاء الاصطناعي دورًا محوريًا في تحديد مصير الأفراد والدول. هذه التحولات تطرح تساؤلات حول مستقبل الصراعات وكيفية تطورها في ظل هذه التقنيات المتقدمة.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في أخبار الشرق الأوسطإسرائيلالذكاء الاصطناعيالاغتيالاتالموساد