وزير الإعلام اللبناني: لا تفاوض مباشر مع نتنياهو

0
20
وزير الإعلام اللبناني: لا تفاوض مباشر مع نتنياهو

التفاوض اللبناني الإسرائيلي في حوار خاص مع صحيفة “عكاظ”، أكد وزير الإعلام اللبناني بول مرقص أن التواصل بين الرئيس اللبناني جوزيف عون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يعكس مستوى عالياً من الثقة والتنسيق، مما ساهم في تحقيق وقف إطلاق النار في لبنان.

التفاوض اللبناني الإسرائيلي

وأشار مرقص إلى أن هذه الاتصالات تُعتبر ركيزة أساسية في مسار استقرار لبنان، حيث وصف الرئيس عون دور ولي العهد بـ”الحكيم”. وأكد أن المملكة العربية السعودية تلعب دوراً محورياً يتجاوز الدعم التقليدي، فهي تمثل رافعة سياسية عربية ودولية للبنان، وتؤكد على أهمية تطبيق اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية.

توجهات لبنان نحو الاستقرار

وفي سياق الحوار، أوضح مرقص أن الرؤية اللبنانية في المفاوضات تركز على تثبيت وقف إطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي الكامل، واستعادة الأسرى كخطوات تمهيدية لإعادة الإعمار وعودة النازحين. وأكد أن هذه الخطوات تهدف إلى تعزيز موقع الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، مع تكريس مبدأ السيادة وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية.

لا تواصل مع نتنياهو

وعند سؤاله عن إمكانية التواصل المباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكد مرقص أن هذا الأمر غير وارد، وأن المقاربة اللبنانية تعتمد على التفاوض الذي يحفظ السيادة اللبنانية ويمنع أي التباس. وأوضح أن الاتصالات تتركز على وقف إطلاق النار، ومنع جرف القرى، وتأمين انسحاب إسرائيل، واستعادة الأسرى، ومعالجة النقاط الحدودية العالقة.

فصل الدولة عن “الدويلة” — لبنان

وفيما يتعلق بفصل الدولة عن “الدويلة”، أكد مرقص أن الهدف هو تعزيز موقع الدولة ومؤسساتها الشرعية، وأن أي مسار يجب أن يصب في تكريس مبدأ سيادة الدولة واحتكار السلاح الشرعي. وأكد أن حصر السلاح هو خيار سيادي لبناني يحظى بدعم عربي، خاصة من المملكة.

دور السعودية في دعم لبنان

كما أشار مرقص إلى أن هناك مساعٍ سعودية لبنانية مشتركة لإيجاد حلول سلمية للأزمة اللبنانية، حيث تتضمن الرؤية اللبنانية تثبيت وقف إطلاق النار وتحويله إلى مسار مستدام يضمن الانسحاب الإسرائيلي الكامل واستعادة الأسرى، مما يحفظ سيادة لبنان واستقراره.

نظرة إيجابية تجاه الوساطة الأمريكية — السعودية

وعن الوساطة الأمريكية، أعرب مرقص عن نظرة إيجابية تجاه أي جهد دولي يدعم الاستقرار في لبنان، مشيراً إلى أهمية الدور الأمريكي في التواصل مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي أعرب عن دعمه للبنان. وأكد أن التركيز ينصب على تحقيق استعادة الحقوق السيادية والوصول إلى استقرار فعلي ومستدام.

في الختام، يبدو أن لبنان يسعى إلى تعزيز سيادته واستقراره من خلال التعاون مع الدول العربية والدولية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة الشرعية.

المصدر: okaz.com.sa

المزيد في أخبار الشرق الأوسطلبنانالسعوديةنتنياهواستقرار لبنان