استهداف منشآت الطاقة السعودية يوقف العمليات الحيوية

0
29
استهداف منشآت الطاقة السعودية يوقف العمليات الحيوية

استهداف منشآت الطاقة السعودية في تطور مقلق، أعلنت وزارة الطاقة السعودية عن توقف العمليات التشغيلية في عدد من منشآت الطاقة الحيوية في المملكة، نتيجة لاستهدافات متعددة تعرضت لها هذه المنشآت مؤخرًا. هذه الأحداث تأتي في وقت حساس، حيث تلعب هذه المنشآت دورًا حيويًا في تأمين إمدادات الطاقة المحلية والعالمية.

استهداف منشآت الطاقة السعودية

تفاصيل الاستهدافات وتأثيرها — السعودية

صرّح مصدر مسؤول في الوزارة أن الاستهدافات شملت مرافق إنتاج النفط والغاز، بالإضافة إلى مرافق النقل والتكرير، مما أثر بشكل مباشر على قطاع البتروكيماويات وقطاع الكهرباء في مناطق حيوية مثل الرياض والمنطقة الشرقية وينبع الصناعية.

ووفقًا لوكالة الأنباء السعودية، أسفرت هذه الاستهدافات عن استشهاد أحد المواطنين من منسوبي الأمن الصناعي بالشركة السعودية للطاقة، بالإضافة إلى إصابة سبعة آخرين. كما أدت هذه الأحداث إلى تعطيل عدد من العمليات التشغيلية في مرافق رئيسية، مما يثير القلق بشأن أمن الإمدادات.

تأثير الاستهدافات على الإنتاج — الطاقة

من بين الاستهدافات، تعرضت إحدى محطات الضخ على خط أنابيب شرق-غرب الحيوي، مما أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يوميًا من كميات الضخ عبر الخط، الذي يُعتبر المسار الرئيسي لإمداد الأسواق العالمية في هذه الفترة الحرجة.

كما تعرض معمل إنتاج منيفة لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بنحو 300 ألف برميل يوميًا، في حين أن معمل خريص سبق أن تعرض لاستهداف مماثل، مما أدى إلى انخفاض إنتاجه بمقدار 300 ألف برميل يوميًا أيضًا. وبالتالي، انخفضت الطاقة الإنتاجية للمملكة بمقدار 600 ألف برميل يوميًا.

تأثيرات أوسع على الاقتصاد العالمي — النفط

لم تتوقف الاستهدافات عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل مرافق التكرير الرئيسية، بما في ذلك ساتورب في الجبيل ومصفاة رأس تنورة ومصفاة سامرف في ينبع ومصفاة الرياض. هذا التأثير المباشر على صادرات المنتجات المكررة يثير القلق بشأن توافر الإمدادات في الأسواق العالمية.

علاوة على ذلك، تعرضت مرافق المعالجة في الجعيمة لحرائق، مما أثر على صادرات سوائل الغاز البترولي وسوائل الغاز الطبيعي. ومع استمرار هذه الاستهدافات، يتوقع أن يؤدي ذلك إلى نقص في الإمدادات، مما يبطئ من وتيرة استعادتها، وبالتالي ينعكس سلبًا على أمن الإمدادات للدول المستفيدة.

الآثار الاقتصادية العالمية

تتزايد المخاوف من أن هذه الأحداث ستساهم في زيادة حدة التقلبات في أسواق النفط، خاصة مع استنفاد جزء كبير من المخزونات التشغيلية والاحتياطية العالمية. هذا الوضع قد يؤثر بشكل كبير على الاقتصاد العالمي، حيث تزداد الضغوط على توافر الاحتياطيات وقدرة الدول على الاستجابة لهذا النقص.

في ظل هذه الظروف، يبقى الأمل معقودًا على سرعة استعادة العمليات التشغيلية في هذه المنشآت الحيوية، لضمان استقرار الأسواق وحماية الاقتصاد العالمي من التقلبات الحادة.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في أخبار الشرق الأوسطالسعوديةالطاقةالنفطالاقتصاد