أمير عيد يثير الجدل في عزاء والد طليقته: تفاصيل القصة

0
16
أمير عيد يثير الجدل في عزاء والد طليقته: تفاصيل القصة

أمير عيد عزاء والد في حادثة أثارت جدلاً واسعًا، تصدر الفنان المصري أمير عيد، نجم فرقة “كايروكي”، محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي بعد تصرفه في عزاء والد طليقته، الفنانة التشكيلية ليلى الفاروق. بينما بدأ المشهد بموقف إنساني لافت، تحول سريعًا إلى أزمة حادة أثارت استياء الصحفيين.

أمير عيد عزاء والد

حرص أمير عيد على التواجد بجانب طليقته منذ اللحظات الأولى لوفاة والدها، حيث شارك في حمل النعش، مما أظهر الاحترام والتقدير الذي لا يزال يحمله لها رغم انفصالهما. هذا التصرف نال إعجاب الكثيرين، واعتبره البعض نموذجًا للرقي الإنساني.

لكن الأجواء تغيرت بشكل مفاجئ عند وصوله إلى مقر العزاء، حيث رصدت عدسات المصورين قيامه بحركة بيده وُصفت بأنها غير لائقة، موجهة نحو الصحفيين والمصورين الذين كانوا موجودين لتغطية الحدث. هذا التصرف أثار موجة من الغضب والاستياء، خاصة في ظل طبيعة المناسبة التي تتطلب احترامًا وهدوءًا.

ردًا على ما حدث، قرر عدد من المصورين والصحفيين الانسحاب من العزاء بشكل جماعي، تعبيرًا عن رفضهم لما اعتبروه إساءة مباشرة لهم. وأكدوا أن كرامة المهنة لا يمكن تجاوزها مهما كانت الظروف.

أمير عيد يثير الجدل في عزاء والد طليقته: تفاصيل القصة - أمير عيد عزاء والد
أمير عيد يثير الجدل في عزاء والد طليقته: تفاصيل القصة – أمير عيد عزاء والد

تسارعت ردود الفعل الغاضبة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسم الجمهور بين من برر تصرفه بدافع التوتر، ومن اعتبره سلوكًا غير مقبول. حتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي من أمير عيد أو فريقه الإعلامي لتوضيح ملابسات الواقعة أو تقديم اعتذار.

ردود فعل ليلى الفاروق — أخبار الفن

من جهتها، أعربت ليلى الفاروق عن استيائها من تصرف بعض المصورين الذين وثقوا عزاء والدها دون مراعاة لحرمة الموقف. وقالت: “تصوير عزاء والدي، المهندس المعماري عمر الفاروق، بهذا الشكل وبدون احترام لحرمة اللحظة، أمر شديد القسوة وقلة الذوق. والدي كان قيمة كبيرة بعلمه وأعماله، من بينها توسعات مسجد السيدة نفيسة ومسجد سيدي أبو الحسن الشاذلي، وغيرها من المشاريع داخل مصر وخارجها”.

وأضافت أن الأزمة مع المصورين تفاقمت رغم محاولات العائلة لاحتوائها، حيث طلبوا منهم مغادرة المكان باحترام، لكنهم رفضوا الاستجابة، حتى عندما تدخل شقيقها بصوت أعلى. واستمرت عمليات التصوير رغم تدخل الشرطة.

اختتمت ليلى حديثها قائلة: “كل ما كنت أحتاجه في تلك اللحظة هو بعض الاحترام ومساحة أودع فيها والدي بهدوء. أتمنى أن نتذكر جميعًا أن هناك مواقف تستحق أن نضع الكاميرا جانبًا ونمنح الإنسان حقه في الوداع”.

المصدر: alaraby.com

المزيد في أخبار الشرق الأوسطأخبار الفنمصرأمير عيدعزاء