أحمد قعبور الفن المقاوم في لحظة مؤثرة، ودع لبنان اليوم الفنان الكبير أحمد قعبور، الذي رحل عن عالمنا تاركًا وراءه إرثًا فنيًا عميقًا ومؤثرًا. تمت مراسم تشييع جثمانه في مسجد الخاشقجي ببيروت، حيث تجمع عدد كبير من محبيه وزملائه في الوسط الفني والثقافي لتقديم آخر التحيات لهذا الفنان الذي ارتبط اسمه بالقضايا الوطنية والعربية.
أحمد قعبور الفن المقاوم
أحمد قعبور، الذي وافته المنية، كان رمزًا للفن المقاوم، وقد ترك بصمة لا تُمحى في ذاكرة لبنان والعالم العربي. خلال مراسم التشييع، تم دفنه في مدافن جبانة الشهداء، حيث أُقيمت له مراسم وداع مهيبة.
نعي رسمي وفني — أحمد قعبور
بعد رحيل قعبور، عبرت شخصيات سياسية وفنية عن حزنها العميق. رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، كتب على منصة “إكس”: “وداعًا أخي وصديقي الفنان الكبير أحمد قعبور. بغيابك خسرنا قامة إنسانية ووطنية كانت تشد على أيادينا وتضيء العتمة في قلوبنا وقت المِحن”.
كما أعرب وزير الإعلام اللبناني، الدكتور بول مرقص، عن حزنه، مشيرًا إلى أن “الفنان أحمد قعبور شكل بصوته وأعماله وجدانًا وطنيًا صادقًا، وترك بصمة لا تُمحى في ذاكرة لبنان والعالم العربي”. وأضاف: “لبنان يخسر صوتًا ملتزمًا حمل قضايا الناس وآلامهم”.
الرئيس سعد الحريري أيضًا نعى قعبور، مؤكدًا أن اسمه سيبقى علامة مضيئة في مسيرة الفن الراقي والملتزم. وكتب: “ستظل أحياء بيروت وشوارعها تحفظ ألحانه وتحافظ على إرثه”.

سفارة دولة فلسطين في لبنان أكدت أن قعبور كان من أبرز المدافعين عن القضية الفلسطينية من خلال فنه، وأن إرثه سيبقى حاضرًا في الوجدان الوطني والإنساني.
تفاعل الفنانين — الفن المقاوم
تفاعل عدد من الفنانين مع خبر وفاة قعبور، حيث كتب مارسيل خليفة: “أحمد الصديق الحبيب، ليكن وقت الفراق عذبًا، لا تدعه يصبح موتًا بل تتمة، لينقلب الألم إلى أغنيات. إنني أنحنى لك”. بينما قالت الفنانة التونسية لطيفة: “الله يرحمك يا فنان يا عظيم. اللي زيك ما بيموتش بفنك الصادق المؤثر، رحمك الله”.
إرث فني خالد — لبنان
عُرف الفنان أحمد قعبور بأغانيه الملتزمة والوطنية، مثل “أناديكم” و”يا رايح صوب بلادي”، التي أصبحت رموزًا للفن الراقي والمقاوم في لبنان والعالم العربي. حملت أعماله هموم الناس وقضاياهم بكل صدق وإحساس، مؤكدًا التزامه بالقضية الوطنية والإنسانية ومواظبًا على أن يكون صوته مرآة للواقع اللبناني والعربي عبر الأجيال.
مع رحيله، يخسر لبنان والعالم العربي صوتًا خالدًا ومؤثرًا، لكن إرثه الفني سيظل حاضرًا، حاملاً رسالة الفن الملتزم والإنساني عبر الأجيال. لقد كان قعبور أكثر من مجرد فنان، بل كان صوتًا للحق والعدالة، وذكرة حية في قلوب محبيه.
المصدر: alaraby.com
المزيد في أخبار الشرق الأوسط • أحمد قعبور • الفن المقاوم • لبنان • ثقافة

