103 قتلى من القطاع الصحي في لبنان جراء الغارات الإسرائيلية

0
22
103 قتلى من القطاع الصحي في لبنان جراء الغارات الإسرائيلية

قتلى القطاع الصحي لبنان في تصعيد مقلق للأوضاع الإنسانية في لبنان، ارتفع عدد قتلى القطاع الصحي إلى 103 منذ الثاني من مارس الماضي، وذلك نتيجة الغارات الإسرائيلية المتواصلة. هذا ما أعلنه وزير الصحة اللبناني في بيان له ليل الثلاثاء، مما يعكس حجم المأساة التي يعيشها الشعب اللبناني في ظل هذا النزاع المستمر.

قتلى القطاع الصحي لبنان

تأتي هذه الأرقام بعد غارتين إسرائيليتين استهدفتا بلدة مجدل زون في الجنوب اللبناني، حيث أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، من بينهم ثلاثة من رجال الإسعاف الذين هرعوا لمساعدة المصابين في الغارة الأولى. هذه الحادثة تعكس مدى خطورة الوضع، حيث أصبح العاملون في القطاع الصحي هدفًا مباشرًا للنيران، وهو ما يعتبر انتهاكًا صارخًا للقوانين الإنسانية الدولية.

استهداف المسعفين: جريمة حرب جديدة — لبنان

في تعليقه على الحادثة، أدان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام استهداف عناصر الدفاع المدني، واصفًا ذلك بأنه “جريمة حرب جديدة ترتكبها إسرائيل”. كما اعتبر أن هذا الهجوم يمثل انتهاكًا واضحًا لمبادئ وقواعد القانون الدولي الإنساني.

وزير الصحة اللبناني، ركان ناصر الدين، لم يتردد في وصف الهجوم بأنه “جريمة نكراء”، مشيرًا إلى أن استهداف المسعفين أثناء أداء واجبهم الإنساني هو عمل غير إنساني وغير مقبول. وأكد أن هذه الجريمة ليست مجرد حادثة معزولة، بل تأتي في إطار سياسة الأرض المحروقة التي تنتهجها إسرائيل، والتي تهدف إلى استهداف مقومات الصمود اللبناني.

103 قتلى من القطاع الصحي في لبنان جراء الغارات الإسرائيلية - قتلى القطاع الصحي لبنان
103 قتلى من القطاع الصحي في لبنان جراء الغارات الإسرائيلية – قتلى القطاع الصحي لبنان

نداء عاجل للمجتمع الدولي — الغارات الإسرائيلية

وفي ظل هذه الأوضاع المأساوية، وجه ناصر الدين نداءً عاجلاً إلى المنظمات الدولية والأممية، مطالبًا إياها بالخروج عن صمتها إزاء هذا التمادي الممنهج. وأكد أن الصمت عن استهداف العاملين في المجال الصحي يعد طعنة في جوهر القيم الإنسانية.

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة اللبنانية قد أعلنت أن الحصيلة الإجمالية لعدد قتلى الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من مارس حتى الآن قد بلغت 2534، بالإضافة إلى 7863 مصابًا، فيما تجاوز عدد النازحين 116 ألف شخص. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها لبنان، حيث تتزايد الحاجة إلى الدعم الإنساني العاجل.

إن الوضع في لبنان يتطلب تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي، ويجب أن يكون هناك ضغط على الأطراف المعنية لوقف هذه الانتهاكات وحماية المدنيين، وخاصة العاملين في القطاع الصحي الذين يواجهون خطرًا متزايدًا أثناء أداء واجبهم الإنساني.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في أخبار الشرق الأوسطلبنانالغارات الإسرائيليةالقطاع الصحيحرب