تراجع كبير في أسعار الذهب وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

0
5
تراجع كبير في أسعار الذهب وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

شهدت أسعار الذهب انخفاضًا ملحوظًا بنسبة 3% اليوم، وذلك في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وخاصة بعد اندلاع الحرب في أواخر فبراير الماضي. هذا التراجع يأتي في وقت يزداد فيه القلق بشأن ارتفاع أسعار النفط، مما يزيد من المخاوف من التضخم ورفع أسعار الفائدة.

أسعار الذهب

في التفاصيل، انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية إلى 4123.89 دولار للأوقية، مسجلاً أدنى مستوى له منذ 23 مارس. كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس إلى 4147.10 دولار، مما يعكس حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق.

أسباب التراجع وتأثيرات الحرب — اقتصاد

وفقًا لتصريحات تاي وونغ، تاجر المعادن المستقل، فإن الأسواق بحاجة ماسة إلى أخبار إيجابية بعد صدور بيانات قوية عن الوظائف يوم الجمعة الماضي، بالإضافة إلى تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإيران، حيث قال إن إيران “ستدفع الثمن” لعدم التفاوض على اتفاق.

يعتبر الذهب عادة ملاذًا آمنًا للمستثمرين في أوقات الأزمات، ولكن مع ارتفاع أسعار الفائدة، يصبح من الصعب على المعدن الثمين الحفاظ على جاذبيته. في الوقت الحالي، تشير التوقعات إلى أن هناك احتمالاً بنسبة 66% لرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة بحلول ديسمبر.

تراجع كبير في أسعار الذهب وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط - أسعار الذهب
تراجع كبير في أسعار الذهب وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط – أسعار الذهب

البيانات الاقتصادية وتأثيرها على السوق — الذهب

وفي سياق متصل، أفادت وزارة العمل الأميركية بأن مؤشر أسعار المستهلكين، باستثناء المواد الغذائية والطاقة، ارتفع بنسبة 0.2% على أساس شهري، بعد زيادة قدرها 0.4% في أبريل. هذه البيانات ستساعد المستثمرين في تقييم موقف السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي.

ومن جهة أخرى، شهدت المعادن الثمينة الأخرى أيضًا تراجعات، حيث انخفضت الفضة بنسبة 1% إلى 64.70 دولار للأوقية، وهبط البلاتين بنسبة 2% إلى 1692.92 دولار. بينما سجل البلاديوم ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 1.3% ليصل إلى 1237.34 دولار.

نظرة مستقبلية — توترات الشرق الأوسط

مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط، يبقى الذهب تحت ضغط كبير. يتطلع المستثمرون إلى البيانات الاقتصادية القادمة، مثل مؤشر أسعار المنتجين الأميركي، لتحديد الاتجاهات المستقبلية. في ظل هذه الظروف، يبقى السؤال: هل سيستعيد الذهب بريقه كملاذ آمن، أم سيستمر في التراجع؟

المصدر: alaraby.com

المزيد في أخبار الشرق الأوسطاقتصادالذهبتوترات الشرق الأوسط