مشروع مسام ينقذ اليمن من 1.408 لغم خلال أسبوع

0
25
مشروع مسام ينقذ اليمن من 1.408 لغم خلال أسبوع

مشروع مسام, الألغام اليمن في خطوة إنسانية بارزة، تمكن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” من انتزاع 1.408 ألغام من الأراضي اليمنية خلال الأسبوع الثاني من أبريل الجاري. هذه الجهود تأتي في إطار سعي المملكة العربية السعودية لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام التي تسببت في معاناة كبيرة للمدنيين، خاصة الأطفال والنساء.

مشروع مسام, الألغام اليمن

خلال هذا الأسبوع، تمثل الألغام التي تم انتزاعها في 67 لغمًا مضادًا للدبابات، و10 ألغام مضادة للأفراد، بالإضافة إلى 1.329 ذخيرة غير منفجرة وعبوتين ناسفتين. هذه الأرقام تعكس حجم التحدي الذي يواجهه فريق “مسام” في مهمته الإنسانية.

تفاصيل جهود الفريق في مختلف المحافظات — الإغاثة

فريق “مسام” لم يقتصر عمله على منطقة واحدة، بل شمل عدة محافظات يمنية. ففي مديرية حيس بمحافظة الحديدة، تم نزع ذخيرة واحدة غير منفجرة، بينما في مديرية المكلا بمحافظة حضرموت، تم انتزاع 1.094 ذخيرة غير منفجرة وعبوتين ناسفتين. وفي مديرية ميدي بمحافظة حجة، تم نزع 8 ألغام مضادة للأفراد و60 لغمًا مضادًا للدبابات و36 ذخيرة غير منفجرة.

أما في محافظة مأرب، فقد تم نزع ذخيرة واحدة غير منفجرة في مديرية الوادي، و126 ذخيرة غير منفجرة في مديرية حريب. وفي محافظة شبوة، تم نزع ذخيرتين غير منفجرتين في مديرية عسيلان. وفي تعز، تم نزع 3 ذخائر غير منفجرة في مديرية المخاء، ولغم واحد مضاد للدبابات و56 ذخيرة غير منفجرة في مديرية ذباب، بالإضافة إلى لغمين مضادين للأفراد و10 ذخائر غير منفجرة في مديرية صلوح.

أهمية المشروع وتأثيره على المدنيين — الألغام

مع ارتفاع عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع “مسام” إلى 553.828 لغمًا، يتضح أن هذا المشروع ليس مجرد عملية تطهير، بل هو جهد إنساني يهدف إلى إنقاذ الأرواح وتوفير بيئة آمنة للمدنيين. الألغام التي زُرعت عشوائيًا في مختلف الأراضي اليمنية كانت تهدد حياة الأبرياء، وزرعت الخوف في قلوب المواطنين.

تستمر المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في تقديم الدعم والمساعدة، حيث يسعى المشروع إلى تعزيز سلامة المدنيين وتمكين الأشقاء اليمنيين من عيش حياة كريمة وآمنة. إن هذه الجهود تعكس التزام المملكة بمساعدة اليمن في تجاوز الأزمات الإنسانية.

خاتمة — اليمن

إن مشروع “مسام” يمثل نموذجًا للتعاون الإنساني الفعال، حيث يجمع بين الجهود المحلية والدولية لتحقيق السلام والأمان في اليمن. ومع استمرار العمل في إزالة الألغام، يبقى الأمل معقودًا على مستقبل أفضل للشعب اليمني، حيث يمكنهم العودة إلى حياتهم الطبيعية بعيدًا عن الخوف والتهديدات.

المصدر: okaz.com.sa

المزيد في أخبار الشرق الأوسطالإغاثةالألغاماليمنمركز الملك سلمان