دمار هائل في مركز البلازما بجامعة بهشتي بطهران

0
28
دمار هائل في مركز البلازما بجامعة بهشتي بطهران

في مشهد مأساوي، تعرض مركز البلازما والليزر في جامعة بهشتي شمال طهران لدمار كبير، نتيجة الهجمات الجوية الأميركية والإسرائيلية. هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، حيث طالت الهجمات أكثر من 30 جامعة ومركزًا علميًا في إيران، مما يعكس تصعيدًا خطيرًا في الصراع القائم.

مركز البلازما والليزر

مراسل التلفزيون العربي، حازم كلاس، قام بتوثيق حجم الدمار الذي لحق بالمركز، حيث انتشرت أكوام من الركام والكتب الدراسية بين المختبرات والسكن الجامعي. تأسس المركز عام 1993 بدعم من محمد مهدي طهرانشي، ويحتوي على 18 مختبرًا بحثيًا تركز على مجالات الليزر، تكنولوجيا الليزر، المواد المكثفة، الفوتونات، وهندسة البلازما.

أثر الهجمات على التعليم والبحث العلمي

استهداف مركز البلازما والليزر يعكس تأثير العدوان على مراكز التعليم والبحث العلمي في إيران. فقد أسفرت الهجمات السابقة عن مقتل 60 طالبًا و5 أساتذة جامعيين، وفقًا لوزارة التعليم العالي الإيرانية. هذه الأرقام تبرز حجم الخسائر التي تتعرض لها المؤسسات التعليمية، والتي تعتبر ركيزة أساسية في أي مجتمع.

محمد، أحد طلاب الدكتوراه في المركز، عبر عن مشاعره بالغضب من الهجوم، مؤكدًا أن المركز كان يحقق مراتب متقدمة عالميًا، وأن هذا الاستهداف يعكس عداءً للعلم. هذه الكلمات تعكس الإحباط الذي يشعر به الطلاب والأساتذة بسبب تدمير مؤسساتهم التعليمية.

دمار هائل في مركز البلازما بجامعة بهشتي بطهران - مركز البلازما والليزر
دمار هائل في مركز البلازما بجامعة بهشتي بطهران – مركز البلازما والليزر

تعليق التعليم وتأثيره على الطلاب

الدمار الذي طال المباني التعليمية لم يقتصر على المرافق الأكاديمية فقط، بل امتد أيضًا إلى السكن الجامعي وبعض المراكز الطبية والمستشفيات. نتيجة لذلك، تم تعليق التعليم في الجامعات والمدارس، واستؤنف حاليًا عن بُعد حفاظًا على سلامة الكادر التدريسي والطلاب.

طهران، من جانبها، دعت المجتمع الدولي والأكاديميين في الولايات المتحدة وأوروبا والعالم العربي إلى رفع صوتهم ضد الاعتداءات المتكررة على مؤسسات العلم في إيران. هذه الدعوة تأتي في وقت حساس، حيث تعيش البلاد حالة من التوتر المتزايد منذ بداية الحرب في 28 فبراير/ شباط الماضي.

الصراع المستمر وتأثيره على المجتمع الإيراني

الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى، بما في ذلك المرشد الأعلى علي خامنئي الذي تم اغتياله في أولى الغارات على طهران. هذه الأحداث تضع المجتمع الإيراني في حالة من القلق والخوف، حيث يتساءل الكثيرون عن مستقبل التعليم والبحث العلمي في البلاد.

في ختام تقريره، أشار كلاس إلى أن هذه الهجمات ليست مجرد اعتداءات عسكرية، بل هي هجمات على مستقبل الأجيال القادمة، حيث أن تدمير مراكز التعليم يعني تدمير الأمل في بناء مجتمع متعلم ومزدهر. إن استمرار هذه الهجمات قد يؤدي إلى تداعيات سلبية على المستوى الأكاديمي والبحثي، مما يستدعي وقفة جادة من قبل المجتمع الدولي.

المصدر: alaraby.com

المزيد في أخبار الشرق الأوسطإيرانالتعليمالصراعالجامعات