ترامب يخطط لصفقة سلام مع إيران بعد أسابيع من الحرب

0
37
ترامب يخطط لصفقة سلام مع إيران بعد أسابيع من الحرب

صفقة سلام إيران بعد ثلاثة أسابيع من تصاعد التوترات والحرب في إيران، بدأت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إجراء مناقشات أولية حول الخطوات التالية لعملية السلام. وكما أفاد موقع “أكسيوس”، فإن هذه المشاورات تأتي في وقت حرج، حيث أشار ترامب إلى إمكانية “تهدئة” الوضع، رغم أن التقديرات تشير إلى احتمال استمرار القتال لأسابيع إضافية.

صفقة سلام إيران

في ظل هذه الظروف، يسعى مستشارو ترامب، مثل جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، إلى تمهيد الطريق لمفاوضات دبلوماسية محتملة. وقد أكدت المصادر أن أي اتفاق لإنهاء الحرب يجب أن يتضمن عدة نقاط رئيسية، منها إعادة فتح مضيق هرمز، ومعالجة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، بالإضافة إلى التوصل إلى تفاهم طويل الأمد بشأن برنامجها النووي.

مطالب واشنطن ورفض طهران — ترامب

تشمل المطالب الأمريكية ستة التزامات أساسية من إيران، تتضمن:

  • وقف برنامج الصواريخ لمدة خمس سنوات.
  • وقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل.
  • تفكيك المنشآت النووية في نطنز وأصفهان وفوردو.
  • فرض بروتوكولات رقابة صارمة على تصنيع أجهزة الطرد المركزي.
  • إبرام اتفاقات للحد من التسلح مع دول المنطقة.
  • وقف تمويل الوكلاء مثل حزب الله والحوثيين وحماس.

ومع ذلك، فإن إيران قد رفضت سابقًا العديد من هذه المطالب، حيث أشار مسؤولون إيرانيون إلى صعوبة التفاوض مع إدارة تتبنى سياسة القصف المفاجئ.

ترامب يخطط لصفقة سلام مع إيران بعد أسابيع من الحرب - صفقة سلام إيران
ترامب يخطط لصفقة سلام مع إيران بعد أسابيع من الحرب – صفقة سلام إيران

ردود الفعل الإيرانية

في هذا السياق، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إعادة الأوضاع إلى طبيعتها في مضيق هرمز تتطلب وقف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، مع التزام بعدم استئنافها مستقبلاً. من جانبه، قال ترامب إنه لا يعارض إجراء محادثات، لكنه غير مهتم حاليًا بتلبية المطالب الإيرانية المتعلقة بوقف إطلاق النار.

وعلى الرغم من ذلك، أشار مسؤول أمريكي آخر إلى وجود هامش للتفاوض بشأن إعادة الأصول الإيرانية المجمدة، مما قد يتيح صياغة مقبولة للطرفين.

التحديات المستقبلية — إيران

في الوقت الحالي، يسعى فريق ترامب إلى تحديد الجهة الأنسب للتواصل داخل إيران، بالإضافة إلى تحديد الدولة التي يمكن أن تلعب دور الوسيط الأفضل. ورغم أن عباس عراقجي كان الوسيط الرئيسي في المحادثات السابقة، إلا أن مستشاري ترامب لا يرونه صاحب قرار فعلي، بل مجرد ناقل للرسائل.

ختامًا، يبدو أن مستشاري ترامب يهدفون إلى أن يكونوا جاهزين لأي مسار تفاوضي قد يظهر في المستقبل القريب، مع العلم أن الشروط التي يعملون عليها ستكون مشابهة لتلك التي تم طرحها في جنيف قبل اندلاع الحرب.

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في أخبار الشرق الأوسطترامبإيرانسلاممفاوضات