هجوم روسي على كييف في تصعيد جديد للصراع المستمر، تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف فجر الخميس لهجوم جوي روسي واسع النطاق، حيث استخدمت القوات الروسية المسيّرات والصواريخ البالستية. هذا الهجوم، الذي أعلنه رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، يأتي بعد فترة من الهدوء النسبي استمرت لثلاثة أيام بمناسبة ذكرى نهاية الحرب العالمية الثانية.
هجوم روسي على كييف
وفي تصريح له عبر تطبيق تيلغرام، حث كليتشكو السكان على اتخاذ الاحتياطات اللازمة والاحتماء، مشيراً إلى أن “العدو يهاجم كييف بطائرات مسيّرة وصواريخ بالستية”. وقد سمع مراسلون دوي انفجارات قوية في مختلف أنحاء المدينة، مما يعكس شدة الهجوم.
تجدر الإشارة إلى أن الهجمات الروسية استؤنفت بعد فترة من الهدنة، حيث كانت موسكو قد شنت هجمات يومية على المدن الأوكرانية، بما في ذلك إطلاق ما لا يقل عن 800 طائرة مسيّرة على البلاد في يوم الأربعاء، وفقاً لما ذكره الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

تأثير الهجمات على المدنيين — الحرب في أوكرانيا
الهجمات المتكررة على كييف والمدن الأخرى تثير قلقاً كبيراً بين السكان، حيث تسجل الأنباء عن وقوع إصابات وخسائر في الأرواح، بالإضافة إلى الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية. رجال الإنقاذ يعملون بلا كلل في محاولة لإنقاذ الضحايا وانتشال الجثث من تحت الأنقاض، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تعاني منها البلاد.
الأبعاد السياسية للصراع — كييف
هذا التصعيد في الهجمات يأتي في وقت حساس بالنسبة لأوكرانيا، حيث تسعى الحكومة الأوكرانية إلى تعزيز موقفها في الساحة الدولية. وقد أبدت العديد من الدول الغربية دعمها لأوكرانيا، مما يزيد من الضغوط على روسيا. ومع ذلك، فإن استمرار الهجمات قد يزيد من تعقيد جهود السلام ويؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.
في ظل هذه الظروف، يبقى الأمل معقوداً على المجتمع الدولي للتدخل والعمل على إيجاد حل سلمي للصراع، حيث أن استمرار القتال لن يؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة والدمار.
المصدر: france24.com
المزيد في العالم • الحرب في أوكرانيا • كييف • روسيا • هجوم جوي

