أميركا تسعى للسيطرة على ناقلة نفط روسية في الأطلسي

0
60
أميركا تسعى للسيطرة على ناقلة نفط روسية في الأطلسي
أميركا تسعى للسيطرة على ناقلة نفط روسية في الأطلسي

في تطور مثير، أعلنت الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، عن احتجاز ناقلة نفط روسية في شمال المحيط الأطلسي، وذلك كجزء من جهودها المستمرة لمراقبة الناقلات المرتبطة بفنزويلا. هذه الخطوة تأتي في وقت حساس، حيث تسعى واشنطن إلى فرض مزيد من الضغوط على النظام الفنزويلي.

ناقلة نفط روسية

وسائل الإعلام الأميركية والروسية أفادت بأن الجيش الأميركي ينفذ عملية للسيطرة على الناقلة، بعد أن أرسلت موسكو قطعاً بحرية لمرافقتها. هذه الخطوة تعكس التوتر المتزايد بين القوتين العظميين، حيث تسعى كل منهما لتعزيز نفوذها في المنطقة.

تفاصيل العملية — أميركا

بحسب التقارير التي نشرتها قنوات مثل “فوكس نيوز” و”سي إن إن”، فإن العملية جاءت بعد ساعات من معلومات تفيد بأن روسيا أرسلت قطعاً بحرية لمرافقة الناقلة التي تلاحقها القوات الأميركية. الناقلة، التي كانت تعرف سابقاً باسم “بيلا 1″، فرضت عليها الولايات المتحدة عقوبات في عام 2024 بسبب ارتباطها بما تسميه واشنطن “أسطول خفي” من ناقلات النفط التي تنقل النفط غير المشروع.

في الشهر الماضي، حاولت قوات خفر السواحل الأميركية السيطرة على الناقلة عندما كانت قرب فنزويلا، لكنها لم تتمكن من الصعود إليها بعد أن استدارت السفينة وهربت. ومع ذلك، استمرت الولايات المتحدة في ملاحقة السفينة وهي تتجه شمال شرق البلاد، حيث نشرت طائرات استطلاع من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في مقاطعة سوفولك بإنجلترا لمراقبة الناقلة لعدة أيام.

الرد الروسي — روسيا

أثناء مطاردة الناقلة، قام طاقمها برسم العلم الروسي على هيكلها، مما يشير إلى أنها تبحر تحت الحماية الروسية. بعد فترة قصيرة، ظهرت السفينة في السجل الروسي الرسمي للسفن باسم جديد هو “مارينيرا”. وقدمت موسكو طلباً دبلوماسياً رسمياً الشهر الماضي تطالب فيه واشنطن بوقف ملاحقة السفينة.

ومع أن الناقلة تحمل صفة روسية، إلا أن الإجراءات القانونية لمصادرتها قد تتعقد. ومع ذلك، أفاد مصدران مطلعان لـ”سي إن إن” بأن إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لم تعترف بهذه الصفة، وتعتبر السفينة بلا جنسية.

موقف موسكو — فنزويلا

وزارة الخارجية الروسية أكدت أن السفينة، التي ترفع علم روسيا، تبحر في المياه الدولية وتتصرف وفقاً للقانون البحري الدولي. كما دعت موسكو الدول الغربية إلى احترام حق السفينة في حرية الملاحة، مما يزيد من تعقيد الوضع القائم.

هذا الصراع بين الولايات المتحدة وروسيا حول الناقلات النفطية يعكس التوترات الجيوسياسية المتزايدة في المنطقة، ويشير إلى أن الصراع على الموارد الطبيعية لا يزال أحد المحاور الرئيسية في العلاقات الدولية. في ظل هذه الظروف، يبقى السؤال: كيف ستتطور الأمور في الأيام المقبلة؟

المصدر: skynewsarabia.com

المزيد في العالمأميركاروسيافنزويلانفط