إيران تعلن مقتل وزير الاستخبارات وسط تصعيد إسرائيلي

0
7
إيران تعلن مقتل وزير الاستخبارات وسط تصعيد إسرائيلي

مقتل وزير الاستخبارات الإيراني في تطور دراماتيكي، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم الأربعاء مقتل وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب، وذلك نتيجة عملية اغتيال. هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تأكيد مقتل أحد أبرز رجال الاستخبارات في البلاد بشكل رسمي.

مقتل وزير الاستخبارات الإيراني

جاءت هذه التصريحات في رسالة تعزية نشرها بزشكيان عبر حسابه على منصة إكس، حيث أشار إلى مقتل عدد من المسؤولين الإيرانيين جراء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية. وعبّر بزشكيان عن حزنه العميق قائلاً: “اغتيال غادر لزملائي الأعزاء إسماعيل خطيب، وعلي لاريجاني، وعزيز نصير زاده، إلى جانب بعض أفراد عائلاتهم وفريق مرافقتهم”.

وأضاف: “أتقدم بالتعزية لشعب إيران العظيم باستشهاد عضوين في الحكومة وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي والقادة العسكريين وقادة الباسيج. وأنا على ثقة بأن نهجهم سيستمر بقوة أكبر من ذي قبل”.

من جهة أخرى، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن اغتيال خطيب، مؤكداً أن تل أبيب قررت رفع مستوى الحرب ومنح الجيش صلاحيات واسعة لتنفيذ عمليات اغتيال دون الحاجة إلى موافقة مسبقة من القيادة السياسية. جاء ذلك في اليوم التاسع عشر للحرب التي بدأت بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى.

وصرح كاتس بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أذن للجيش “بالقضاء على أي مسؤول إيراني رفيع المستوى تم تحديد الدائرة العملياتية والاستخبارية بشأنه، من دون الحاجة إلى موافقة إضافية”. كما توعدت إسرائيل بتعقب المرشد الأعلى الجديد لإيران مجتبى خامنئي و”تحييده”، رغم أنه لم يظهر علنًا منذ توليه المنصب.

تجدر الإشارة إلى أن اغتيالات عدد من المسؤولين الإيرانيين الرفيعي المستوى أصبحت جزءًا أساسيًا من الحرب التي بدأت بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط، والتي أدت إلى مقتل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي.

تزامن إعلان مقتل خطيب مع تأكيد طهران مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني في ضربة إسرائيلية. يُعتبر خطيب المسؤول الأول عن وزارة الاستخبارات، وهي الجهاز المدني الأمني الأقوى في إيران، والتي تُعد المنافس التاريخي لجهاز استخبارات الحرس الثوري.

تولى خطيب وزارة الاستخبارات في حقبة الرئيس السابق إبراهيم رئيسي، الذي توفي في حادث تحطم مروحية يوم 20 مايو/أيار 2024، ورشّحه للمنصب الرئيس مسعود بزشكيان، حيث حظي بثقة البرلمان.

تتهم واشنطن خطيب بالإشراف على عمليات دولية استهدفت معارضين ومنشآت، بالإضافة إلى دور وزارته المحوري في التعامل مع الاحتجاجات الداخلية. وقد فرضت الخزانة الأمريكية في عام 2022 عقوبات عليه بتهمة القيام بأنشطة إلكترونية ضد الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الأوروبيين.

المصدر: aljazeera.net

المزيد في العالمإيرانالاغتيالاتالأمن القوميإسرائيل