في تصريح مثير، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم السبت أن الولايات المتحدة ستعمل على ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة الملاحة الدولية، مشددًا على أن ذلك سيتم “بطريقة أو بأخرى”. يأتي هذا التعهد في وقت تتصاعد فيه التوترات في المنطقة، مما يثير القلق بشأن أمن الملاحة البحرية.
مضيق هرمز
تعزيز الوجود العسكري في المنطقة — ترامب
ترامب أوضح أن الولايات المتحدة ستقوم بشن قصف مكثف على طول الساحل، وستستمر في استهداف القوارب والسفن الإيرانية، مشيرًا إلى أن هناك خططًا لإغراقها إذا لزم الأمر. كما أشار إلى أن العديد من الدول ستقوم بإرسال سفن حربية بالتنسيق مع واشنطن، بهدف الحفاظ على سلامة الملاحة في المضيق.
وقال ترامب: “نأمل أن ترسل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى سفنًا إلى المنطقة، بحيث لا يعود مضيق هرمز مصدر تهديد”. هذا التصريح يعكس رغبة الولايات المتحدة في تشكيل تحالف دولي لحماية هذا الممر الحيوي.
خطط مرافقة السفن — إيران
في سياق متصل، صرح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بأن البحرية الأميركية قد ترافق السفن عبر مضيق هرمز بالتعاون مع تحالف دولي، حالما تسمح الظروف العسكرية بذلك. وأضاف بيسنت: “أعتقد أنه حالما تسمح الظروف العسكرية، ستقوم البحرية الأميركية، ربما بالتعاون مع تحالف دولي، بمرافقة السفن عبر المضيق”.
هذه التصريحات تبرز أهمية مضيق هرمز، الذي يعد أحد أكثر الممرات البحرية ازدحامًا في العالم، حيث يمر عبره حوالي 20% من إجمالي النفط العالمي. أي تهديد لهذا المضيق يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة العالمية.
تأثير التوترات على الملاحة — الملاحة البحرية
تجدر الإشارة إلى أن الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وردّ طهران فيما بعد، قد أدت إلى تفاقم التوترات في المنطقة وشل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. هذا الوضع أدى إلى تعطيل تدفقات النفط والغاز الحيوية من الشرق الأوسط وزيادة أسعار الطاقة، مما يؤثر على الاقتصاد العالمي.
في ظل هذه الظروف، يبدو أن الولايات المتحدة تسعى إلى فرض سيطرتها على الأجواء في المنطقة، وتراجع قدرات إيران على إعادة بناء صواريخها بشكل كامل، مما قد يساهم في تهدئة الأوضاع في المستقبل.
خاتمة
إن التصريحات الأخيرة من ترامب وبيسنت تشير إلى أن الولايات المتحدة مصممة على حماية مصالحها في المنطقة، وأنها ستعمل على تشكيل تحالف دولي لضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز. يبقى أن نرى كيف ستتطور الأحداث في الأيام المقبلة وما إذا كانت هذه الخطط ستؤتي ثمارها في تخفيف التوترات.
المصدر: skynewsarabia.com

